اختتمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء الأربعاء الحملة التطوعية والتي أطلقتها مؤخراً لدعم المزارعين المتضريين شمال القطاع خلال العدوان الأخير علي قطاع غزة.
وقال عضوا المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد، إن القطاع الزراعي تعرض خلال الحروب السابقة إلى العديد من الخسائر المادية، لا سيما بعد معركة " العصف المأكول"، والتي امتدت آثارها مادياً ونفيساً واجتماعياً على المزارعين شمال القطاع.
وأضاف حماد خلال كلمته بحفل الأختام :" أن الهدف الأساسي من هذه الحملة هو أعادة استصلاح الأراضي الزراعية وتأهيلها، على أن يكون العمل التطوعي هو السمة الأبرز لهذه الحملة، والتي وصله عدد المشاركين من المتطوعين إلى 1000 أخ من أبناء حركة "حمـاس" شمال القطاع".
وأوضح حماد، أن المعركة الأخيرة رسالة إلى الأمة الإسلامية أن كتائب القسام بخير وماضية في مشروع الجهاد والمقاومة حتى تحرير كافة المدن الفلسطينية المحتلة.
وأكد حماد، علي أن حركته متماسكة وقوية وعصية علي الانكسار رغم الظروف الصعبة التي تعيشها، وأن النصر قاب قوسين وأدني وأن حركته في مرحلة الإعداد والتجهيز لمعركة التحرير القادمة.
وأشار إلى أن حماس أصبحت رقماً صعباً لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، وستعمل حركته علي أزاله كافة العوائق التي تواجها وتمكين والمزارعين علي أرضهم وخصوصا في المناطق القريبة من الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد حماد، علي أن حركته لن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبها الفلسطيني مهام كلفها ذلك من ثمن .
وأثنت قيادة حركة حماس والحضور علي الانجازات التي حققتها الحملة خلال فتر الـ3 الشهور من عملها، مؤكدين أنها نالت إعجاب كافة المزارعين وقدمت لهم المزيد من الدعم المادي والمعنوي في التمسك بأرضيهم، والحرص علي زراعتها وعودة الحياة الخضراء إلى كافة المناطق الشرقية شمال قطاع غزة.

