أخبار » التكنولوجيا و التقنية

سامسونغ يقتفي أثر حقائب سفر ذكية مفقودة

14 تشرين أول / مايو 2015 09:14

211617
211617

يقوم العملاق الكوري سامسونغ بالتعاون مع شركة سامسونايت بتطوير حقائب سفر ذكية تسمح بتحديد أماكن تواجدها وتعقبها في حال فقدانها.

ومن المنتظر أن تكون الحقائب الذكية سهلة الشراء ومتوافرة على نطاق واسع حول العالم.

وستعمل الشركتان على تزويد حقائبهما الذكية بمجموعة من المميزات التي تسمح بتحديد أماكن تواجد الحقائب، وتعقبها في حال ضياعها او سرقتها باستخدام تقنية "جي بي سي".

ومن المنتظر أن تحصل الحقائب كذلك على ميزة إرسال تنبيهات مختلفة إلى أجهزة مستخدميها المحمولة، مثل تنبيهات للحماية من السرقة، وتحذيرات عند الابتعاد عنها.

وتنوي سامسونايت الذهاب إلى أبعد من ذلك بتعاونها مع شركات النقل الجوي على تطوير حقائب قادرة على تزويد المطار بالمعلومات المتعلقة بالمسافر، مثل اسم صاحبها، ووزنها، ووجهة السفر.

وستعمل سامسونغ من جانبها على تطوير تقنية تجعل حقائب السفر ذاتية الدفع، بحيث تكون قادرة على تعقب المسافر أثناء تحركه في المطار.

وتتهافت الشركات العملاقة في المجال التكنولوجي على تقديم خدمات متنوعة ومتطورة في مجال الطيران وترضي طموح عشاق السفر في الجو.

وسيتم في المستقبل القريب تزويد الطائرات بتقنية جديدة شبيهة بـ"بشرة ذكية" تمكن السطح الخارجي للطائرة من "الإحساس" بالتلف او الاصابة.

وتطور شركة "بي أيه إي" سيستمز البريطانية للصناعات الجوية والدفاعية نظاما جديدا يمكن السطح الخارجي للطائرة من "الإحساس" بالإصابة بطريقة تشبه إحساس الإنسان بتلك الأشياء عبر البشرة.

وافادت شركة المنتجات الدفاعية إن التكنولوجيا الجديدة تعتمد على تغطية الهيكل الخارجي للطائرة بعشرات الآلاف من المجسات الدقيقة، ويمكنها اكتشاف المشكلات قبل حدوثها وهو ما سيؤدي الى تفادي كوارث سقوط الطائرات.

وتستطيع تلك الأدوات الجديدة قياس سرعة الرياح، ودرجة الحرارة، والضغط والحركة.

وقال محللون إن الابتكار من الممكن أن يحقق فائدة كبيرة "بعيدا عن الأغراض العسكرية لاستخدامه".

وقالت ليديا هايد كبيرة الباحثين المسؤولة عن الفريق المطور للتقنية إن الفكرة خامرتها أثناء مشاهدة مجفف الملابس الخاص بها، إذ يحتوي على مجس يحول دون ارتفاع الحرارة عن الحد المطلوب.

وتابعت: "دفعني ذلك إلى التفكير في تغطية هياكل الطائرات، وبالطبع السيارات والسفن، بآلاف المجسات التي تكون ما يشبه بشرة ذكية يمكنها الإحساس بالعالم من حولها وما يجري فيه من خلال رصد الضغط، والحرارة أو التلف".

وقالت الباحثة جينفير كول إن تلك التكنولوجيا قد تمنع حدوث الكوارث البشرية.

وتتمثل الأسباب الفنية في حدوث خلل في أنظمة الصيانة داخل الطائرات أو أي أعطال مفاجئة لأسباب تصنيعية.

وفي عام 2000 انتاب القلق شركات الطيران من زيادة مطلقة في عدد الحوادث المميتة.

وافادت تقارير إحصائية للاتحاد الدولي للنقل الجوي والمنظمة الدولية للطيران المدني إن انخفاض معدل حوادث الطيران بين العامين 2002 و2007 عاد الى تعزيز إجراءات السلامة العامة على متن الطائرات لكن في السنوات الأخيرة عاد معدل الحوادث إلى الارتفاع.

ويعد 2012 الأكثر أمانًا في تاريخ الطيران المدني، وفقًا بيانات اتحاد النقل الجوي الدولي، إذ بلغت النسبة العالمية للحوادث المتعلقة بجميع الطائرات العاملة، حادثة واحدة بين كل 450 ألف رحلة طيران.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟