وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » الأسرة و المجتمع

خاص للرأي: أب يعذب ابنه ويقتله بدافع التربية

20 آيار / مايو 2015 12:57

اب يضرب طفله
اب يضرب طفله

غزة-الرأي- هدى أبو قينص:

أثارت تفاصيل التعذيب والضرب المبرح التي أدت إلى مقتل الطفل محمد عاهد السعيدني (7 سنوات) في غزة فضول المتابعين لمعرفة الجاني الحقيقي.

وبعد جهود حثيثة كشفت الرأي خيوط الجريمة التي تبين أنها بفعل والده الذي تجرد من جل مشاعر الأبوة، مرتكبا بذلك جرما بحق نفسه وحق ابنه الذي عذبه حتى الموت بيد باردة قادت الطفل السعيدني إلى نهاية مفجعة ومؤسفة.

وأفادت المعلومات الواردة من الجهات الأمنية حول الجريمة أن الطفل السعيدني قضى متأثرا بإصابات بالغة في أنحاء جسده جراء ضرب مبرح ترك كدمات وعلامات تعذيب صارمة من شخص مفترس لا يعرف للرحمة سبيلا.

ووصل الطفل السعيدني إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح  وسط قطاع غزة فاقداً للوعي وفي حالة خطيرة، ليكتشف الأطباء أنه مصاب بنزيف في الدماغ وعدة كسور ورضوض، الأمر الذي استدعى تحويله بشكل عاجل إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.

حالة الطفل كانت خطيرة لدرجة أنه لقي حتفه في اليوم الخامس من وصوله بعد أن باءت كل محاولات نقله إلى مستشفيات خارج للعلاج بالفشل.

وبينت التحقيقات الأولية بوجود شبهة جنائية حول مقتل الطفل السعيدني، حيث قال والده: "لقد سقط محمد عن سطح منزل العائلة"، إلا أن الفحوصات الطبية أظهرت وجود تهتك في أجزاء من جسد الطفل بفعل تعرضه للضرب والتعذيب ما أدى إلى وفاته لاحقا.

تضاربت الأقاويل داخل العائلة موجهة أصابع الاتهام إلى زوجة والده كونها كانت سببا في طلاق والدته من قبل؛ غير أن التحقيقات جاءت لصالح زوجة الأب مبينة أنه لم يكن لها علاقة بالجريمة لا من قريب ولا من بعيد، وأن والده عاهد السعيدني هو من قام بضربه بعنف مفرط بعد تلقيه شكوى من المدرسة حول افتعاله لمشاكل مع زملائه.

اعترف الوالد أخيرا بجريمته النكراء بعد محاولات عديدة للتهرب، رغم أنه بكامل قواه العقلية والنفسية بدعوى أنه لم يكن ينوي قتله بل تربيته بعد تخلى والدته عنه منذ نعومة أظافره.

في ذات السياق، أكدت الجهات المعنية أن القانون سيأخذ مجراه بحق والد الطفل الذي تلذذ وتفنن في تعذيب فلذة كبده بعدما تجرد من كل معالم الإنسانية وارتدى ثوب الغضب والإجرام وكشر عن أنيابه منقضا على ابنه كالأسد المفترس دون اعتبار لمشاعر الأبوة.

وأفاد الناطق الإعلامي باسم الشرطة المقدم أيمن البطنيجي أنه تم القبض على الجاني عاهد السعيدني فور وصول الضحية للمستشفى والاشتباه بوقوع جريمة بحقه، وبعد التحقيقات تم الإفراج عنه من قبل النيابة بضمان أنه والد الطفل.

وأشارت الإخصائية النفسية في مركز حل النزاعات سمر قويدر أن للطفل حقوق مكفولة داخل الأسرة وخارجها من الأمان والحب، والبعد كل البعد عن كافة وسائل العنف، وعلى البيئة المحيطة توفير المناخ المناسب والدافئ للعيش حياه كريمة يعمها الحنان والاطمئنان، مؤكدة على أنه مهما أخطأ الطفل لا  يتوجب تعريضه لتعذيب وعقاب بهذا الشكل الذي أدى للوفاه.

ونوهت قويدر إلى عزم مركز حل النزاعات على ترتيب زيارة بيتية للعائلة المنكوبة لتفقدهم ورعايتهم خوفا من التأثير السلبي التي عاد عليهم بعد فقدانهم لشقيقهم الطفل، إضافة لتوفير الجو المناسب للدراسة والاستعداد للامتحانات النهائية وتسهيل الترتيبات اللازمة لدمجهم في المجتمع.

9998361894 11026123_10153317557046613_8932809715516158562_n
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟