دعت كتلة الصحفي الفلسطيني نشطاء الإعلام الجديد لبذل مزيد من الجهود لفضح سياسيات الإحتلال "الاسرائيلي"، والعمل على تكثيف منشوراتهم وتغريداتهم بكل اللغات لكشف سياساته التهويدية اليومية.
وشددت الكتلة خلال بيان صحفي وصل "الرأي" نسخة منه اليوم الأربعاء، أن قرار النيابة العامة "الاسرائيلية" القاضي بتقديم لوائح اتهام ضد النشطاء وملاحقتهم هو "دليل واضح على أن الشباب الفلسطيني لديهم قدرة عالية جداً على المناورات الإعلامية المتميزة وكشف أكاذيب الإحتلال وفضح زيف روايته المكذوبة".
وأشادت الكتلة بالأداء "الرائع والمتميز" لنشاطاء الإعلام الجديد على مواقع التواصل الاجتماعي وأهمها مواقع (فيسبوك وتويتر ويوتيوب وانستجرام وواتساب) وذلك عقب نجاحهم الكبير في فضح سياسات الاحتلال في فلسطين المحتلة.
وأكدت أن النشطاء الإعلاميين الفلسطينيين وخاصة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي كان لهم دوراً كبيراً في دحض رواية الاحتلال في كثير من المواقف خاصة خلال العدوان الأخير على غزة، مشيراً إلى أنهم استطاعوا بكل قوة تغيير الصورة النمطية في العالم تجاه الاحتلال من "دولة مظلومة" إلى كيان غاصب ومجرم.
ووفق الكتلة فإن النشطاء غيروا الصورة النمطية من شعب "إرهابي" إلى شعب يحب الحياة ويرفض الاحتلال ويطالب بحريته.
وتمكن نشطاء الإعلام الإجتماعي من لعب درو هام في إيصال الرسالة الإعلامية وحقيقة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين للعالم، وخاصة خلال الحروب التي شنها على قطاع غزة.
كتلة الصحفي تدعو النشطاء لفضح الإحتلال بكل اللغات
غزة – الرأي:
دعت كتلة الصحفي الفلسطيني نشطاء الإعلام الجديد لبذل مزيد من الجهود لفضح سياسيات الإحتلال "الاسرائيلي"، والعمل على تكثيف منشوراتهم وتغريداتهم بكل اللغات لكشف سياساته التهويدية اليومية.
وشددت الكتلة خلال بيان صحفي وصل "الرأي" نسخة منه اليوم الأربعاء، أن قرار النيابة العامة "الاسرائيلية" القاضي بتقديم لوائح اتهام ضد النشطاء وملاحقتهم هو "دليل واضح على أن الشباب الفلسطيني لديهم قدرة عالية جداً على المناورات الإعلامية المتميزة وكشف أكاذيب الإحتلال وفضح زيف روايته المكذوبة".
وأشادت الكتلة بالأداء "الرائع والمتميز" لنشاطاء الإعلام الجديد على مواقع التواصل الاجتماعي وأهمها مواقع (فيسبوك وتويتر ويوتيوب وانستجرام وواتساب) وذلك عقب نجاحهم الكبير في فضح سياسات الاحتلال في فلسطين المحتلة.
وأكدت أن النشطاء الإعلاميين الفلسطينيين وخاصة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي كان لهم دوراً كبيراً في دحض رواية الاحتلال في كثير من المواقف خاصة خلال العدوان الأخير على غزة، مشيراً إلى أنهم استطاعوا بكل قوة تغيير الصورة النمطية في العالم تجاه الاحتلال من "دولة مظلومة" إلى كيان غاصب ومجرم.
ووفق الكتلة فإن النشطاء غيروا الصورة النمطية من شعب "إرهابي" إلى شعب يحب الحياة ويرفض الاحتلال ويطالب بحريته.
وتمكن نشطاء الإعلام الإجتماعي من لعب درو هام في إيصال الرسالة الإعلامية وحقيقة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين للعالم، وخاصة خلال الحروب التي شنها على قطاع غزة.

