أخبار » الأخبار الفلسطينية

أيتام غزة يناشدون "بنك فلسطين" بالإفراج عن أموالهم

21 أيلول / مايو 2015 01:19

الأطفال اليتامي أثناء اعتصامهم أمام مقر بنك فلسطين بغزة
الأطفال اليتامي أثناء اعتصامهم أمام مقر بنك فلسطين بغزة

غزة - الرأي- محمد وهبه

طالب العشرات من الأيتام والأرامل والفقراء والمساكين والجرحى والمعاقين والطلبة والمرضى والمتضررين من العدوان الأخير، بنك فلسطين بضرورة التراجع عن قراره والمتمثل بتجميد حسابات العشرات من الجمعيات الخيرية الإنسانية التي يعتاشون عليها.

وقال المتحدث باسم رابطة المتضررين من بنك فلسطين إسماعيل لبد ، خلال اعتصام للعشرات من المتضررين ، اليوم الخميس، أمام بنك فلسطين غرب مدينة غزة، في بيان وصل للرأي نسخة عنه ، أنهم فوجئوا بالبيان الذي صدر عن بنك فلسطين ، والذي تجاهل من خلالها حقوقهم ومعاناتهم ، بدلاً من قيامه بتصويب خطأهم ، واقتراحهم لحلول غير واقعية لا يمكن تطبيقها عملياً.

وأضاف لبد أن مئات الحوالات التي قام البنك بإرجاعها تخص ما يقرب من مائة ألف أسرة محتاجة، لذلك طالبوا بنك فلسطين بضرورة تفعيل حسابات الجمعيات الخيرية التي تم تجميدها لاستقبال الحوالات المالية، بالإضافة لعدم إرجاع الحوالات المالية الورادة لهذه المؤسسات والتي تخص الفئات المتضررة.

ومن جانبها قالت الطفلة اليتيمة إيمان واكد (14 عاماً):" آمل أن يمنحنا بنك فلسطين أموالنا المتحتجزة عندهم، وإن لم يمكن من أجلنا ، يكون من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية "

كما أوضحت الطفلة بأن هذه المؤسسات الخيرية قد أخرجت من الأيتام الأطباء والمهندسين وذوي كفاءات عالية في المجتمع، بفضل حفظها لأموال الأيتام.

وتسائل الطفل اليتيم حسام صوان عن مدى قساوة قلوب من يقف وراء أكل أموال اليتامى، وعدم عدلهم بخصوص هذا القرار قائلاً:" أين أنت يا عمر؟" ، "هل جفت ينابيع الرحمة من قلوبكم؟".

أما الطفل اليتيم سامر عبد الحميد فقال باسم جموع يتامى غزة المتضررين بفعل القرار التعسفي لبنك فلسطين بحجر أموالهم :" يا من أسميتم أنفسكم باسم الوطنية ، وتربعتم على الكرسي تحت المكيفات ، وأصبحتم أصحاب قرار ، وللأسف لم تفكروا في أبنائكم الأيتام، حكموا ضمائركم إن كان مستيقظاً ، وإن كان نائماً فأيقظه ولو للحظة واحدة" ، مستشهداً بقول رسوال الله (صلى الله عليه وسلم) " إن اليتيم إذا بكى اهتز له عرش الرحمن". وقوله تعالي :"وأما اليتيم فلا تقهر".

وأضاف سامر أننا لا نريد منكم كلاماً معسولاً وحججاً واهية، ولا نريد منكم شيئاً، لافتاً إلى أن كل مطلبهم يتمثل فقط بالإفراج عن اموال اليتامى المتحتجزة داخل البنك ، فضلاً عن عدم إدخال الأطفال اليتامى في اللعبة السياسية.

وأوضح سامر أن ما يزيد عن 25 ألف يتيم في غزة لا يتقاضون الكفالة المخصصة لهم ، بفعل احتجاز البنك للأموال.

كما ناشد القيادة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني بضرورة التدخل السريع لإنقاذ حياة آلاف العائلات الفقيرة جراء الأوضاع الصعبة بفعل الحصار المطبع على القطاع.

وطالب منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية بالتحرك العاجل ، والكف عن الصمت حيال ما يجري للأيتام بغزة جراء ما يفعله بنك فلسطين بحقهم بعد تجميد حسابات 31 جمعية خيرية تقوم بمساعدتهم، بالإضافة لرفض البنك فتح حسابات 50 جمعية خيرية أخرى.

هذه القرارات أدت إلى إيقاف 40 ألف كفالة تخص أيتام تقدر ب 2 مليون دولار شهرياً، وتأثيرها أيضاً على 20 مستشفى ومركز صحي خيري يتردد عليها مليون مريض سنوياً. وحرمان 20 ألف طالب من طلاب الجامعات من تلقي المساعدات.

وفي ختام كلمته طالب الطفل سامر إدارة بنك فلسطين بأن يتراجع عن سياسته، وأن يعود عن قراراته، ويعدل هذه السياسة التي تكدر عيشهم، مشيراً إلى أن فعالياتهم ستستمر أمام جميع فروع بنك فلسطين في قطاع غزة، وذلك حتى تصل رسالتهم للعالم، خاتماً بعبارة "اتقوا دعوة المظلوم"  .

تصوير/ إبراهيم فرج

1 3 2 4 5 6 7 8 9
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟