أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تقرير منظمة العفو الدولية "أمنستي" الذي اتهمها بارتكاب جراء حرب خلال عدوان الاحتلال الأخير على غزة يفتقر للمهنية ويستند لإدعاءات غير صحيحة.
ودعت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء، المنظمة لاعتماد أساليب مهنية قبل توزيع الاتهامات بشكل ينافي الحقيقة، محملة الاحتلال المسؤولية بسبب تجنيده عملاء يتسببون في أعمال القتل والتخريب ضد شعبنا الفلسطيني.
وأضافت أن عمليات القتل تمت أثناء العدوان الهمجي على غزة والذي أدى إلى تدمير البنية التحتية للأجهزة الأمنية العاملة في القطاع، كما أدى إلى استهداف السجون مما ساهم في هروب عدد من السجناء.
ولفتت إلى أنه كان من ضمن هؤلاء الهاربين عدد من المسجونين على ذمة قضايا تعاون أمني مع الاحتلال راح ضحيتها عشرات من الفلسطينيين.
ونوهت إلى أن المجتمع الفلسطيني بطبعه مجتمع قبلي، وقضية الثأر بالنسبة له قضية مجتمعية معروفة ولاسيما إذا كان الثأر من العملاء، وهذا الهروب من السجن كان فرصة لبعض ذوي الضحايا أن ينتقموا لأبنائهم من هؤلاء العملاء.
وشددت على أن النيابة العامة ووزارة الداخلية لازال التحقيق لديهما جارٍ في هذه القضية، وحين صدور النتائج سيتم إعلانها للجميع.

