حذرت قيادات حركتي حماس والجهاد الإسلامي داخل سجون الاحتلال من موت الأسير المريض يسري المصري نتيجة تدهور حالته الصحية.
وطالبت الهيئتين القياديتين في بيان وصل "الرأي" السلطات "الإسرائيلية" بالإفراج عن الأسير المصري فوراً، ملوحين بخطوات احتجاجية تصعيديه ضد إدارة مصلحة السجون إذا استمر الاحتلال بتعريض حياته للخطر.
وتفاقمت حالة الأسير المصري الصحية جراء توقف إعطاء مصلحة السجون الدواء اللازم له، فيما لا تزال تماطل بنقله للمستشفى بذريعة حاجته لسيارة إسعاف، وأن جسده المنهك لا يحتملُ أن ينقل في البوسطة الحديدية، وهي الأداة التي ينقل عليها الأسرى المرضى غالباً.
وأكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن جلسة تشاورية تمت بين الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد والهيئة القيادية لأسرى حركة حماس من أجل بحث أوضاع الأسرى المرضى بشكل عام، والأسير يسرى المرضي خصوصاً.
وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن الهيئتين بصدد إجراء مشاورات موسعة مع مختلف أسرى الفصائل الأخرى من أجل اتخاذ خطوات موحدة في الفترة المقبلة لإنقاذ حياة الأسرى المرضى وفي مقدمتهم الأسير يسري المصري
ويعاني الأسير المصري من مرض السرطان، وهزال شديد، ويتعرض بين الحين والآخر لنوبات إغماء وأوجاع في الكبد والمعدة والقولون، فضلاً عن إرتفاع حاد في درجة حرارته، وعدم إنتظام دقت القلب.
الجدير ذكره؛ أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 9 حزيران/2003، فيما حكمَ عليه بالسجنِ لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

