اعترف قائد لواء "الناحال" أحد ألوية ما يسمى بالنخبة في جيش الاحتلال بأن مقاتلي الوحدة الخاصة التابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" "قاتلوا بشكل جيد" خلال العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي.
وأشار قائد اللواء "أوري غوردين" الذي سينهي مهام منصبه قريباً في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم" الصهيونية، إلى إنه لم يفاجأ من قوة مقاتلي كتائب القسام، مشيرا إلى اندلاع اشتباكات عنيفة معهم وإيقاعهم أضرارا وإصابات بالجيش.
وأوضح غوردين أن الجيش علم عند بدء العدوان على قطاع غزة أن التحدي الأكبر سيكون تحت الأرض في الأنفاق وكذلك عبر العبوات داخل مناطق القطاع.
كما انتقد غوردين فتح التحقيق بعدد من المجازر أثناء العدوان على قطاع غزة، قائلاً "إن هكذا تحقيقات تشل الجيش وتكبل يديه (..) هكذا عمليات لا يمكن للجيش أن يسير فيها على البيض".
ورفض القائد العسكري الصهيوني تصنيف المواجهة التي حصلت في قطاع غزة على أنها عملية عسكرية، قائلاً إنها كانت حرب لكل ما للكلمة من معنى.
وغوردين 45 عاما خدم سابقاً كقائد لوحدة هيئة الأركان الخاصة قبل أن يتم تعيينه كقائد للواء الناحال قبل عامين ومن المقرر ترقيته خلال الفترة المقبلة وتعيينه كقائد لإحدى المناطق العسكرية في الجيش في حين سيتولى "عاموس هكوهن" قيادة اللواء خلفاً له.
وفي السياق نقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش تخوفها من اندلاع مواجهة جديدة مع حماس في قطاع غزة، مشددة على أن ضائقة سكان القطاع كانت خلف اندلاع المواجهة الماضية ومعاناة السكان زادت بعد العدوان الأخير.

