طالب عشرات من العالقين في قطاع غزة، السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح البري؛ ليتمكنوا من السفر.
واعتصم العشرات من الطلبة والمرضى وحملة الإقامات، أمام بوابة معبر رفح البري جنوب القطاع للمطالبة بفتحه، مهددين باستمرار اعتصامهم ودخولهم إضراب عن الطعام.
ورفع المشاركون لافتات ناشدوا فيها هيئة الأمم المتحدة ولجان حقوق الإنسان لإغاثة مرضى قطاع غزة"، والرئيس محمود عباس وحكومة الوفاق للتحرك لفتح معبر رفح في الاتجاهين.
وقال خالد عواد أحد العالقين خلال وقفة احتجاجية نظمت على بوابة المعبر، ظهر اليوم الثلاثاء "نناشد مصر بفتح معبر رفح ولو لعدة أيام؛ لنتمكن من العودة لأعمالنا وأهلنا".
وأوضح عواد أنه سيفقد عمله في إحدى الشركات إن لم يتمكن من العودة خلال شهر من الآن.
أما المواطنة فاطمة محمد فقد ناشدت السلطة الفلسطينية ورئيس الحكومة رامي الحمد الله للتدخل فوراً لدى السلطات المصرية كي تفتح المعبر.
وأشارت إلى أنها جاءت لغزة في زيارة عائلية بداية العام، إلا أن إغلاق المعبر منذ شهور حرمها من العودة لأبنائها في الخارج.
وتغلق السلطات المصرية، معبر رفح، الواصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل شبه كامل، فيما لم تفتحه إلا خمسة أيام لسفر الحالات الإنسانية منذ بداية العام، إضافة لثلاثة أيام لعودة العالقين في الجانب المصري لغزة، متحججين؛ بصعوبة الأوضاع الأمنية في شبه جزيرة سيناء.

