أخبار » الأخبار الفلسطينية

فعالية للأطفال للتأكيد على حق العودة شمال القطاع

03 تشرين أول / يونيو 2015 02:45

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شمال القطاع – الرأي – حسن النجار


نظمت الحركة النسائية التابعة لحركة حماس شمال قطاع غزة مسيرة للأطفال صباح اليوم بعنوان "حتما سنعود إلى البلاد".

وانطلقت المسيرة من أمام مسجد الأمين محمد وحتى روضة بغداد ، وذلك إحياء لذكرى النكبة في عامها الـ 67 والتأكيد على حق العودة.


وأكد منظمو الفعالية أنها تأتي لتفند مقولة الاحتلال بأن الكبار يمتون والصغار ينسون، فيما رفع الأطفال المشاركون في المسير لافتات كتب عليها، عائدون أنا عائدون، العودة إلى فلسطين حق وتحرير القدس واجب.


وقالت الحاجة دالول حويلة (78عاماً): "إن حلم العودة إلى أراضي الـ 48 لا زال في قلبي ولدي أيمان عميق بأننا سنعود، وربما لا أعود أنا، ولكن أبنائي وأحفادي سيعودون، ولا شك في ذلك".

وأشارت حويلة أثناء حديثها للأطفال المشاركين في المسيرة عن بلدتها الأصلية يافا إلى أن أهل مدينتها كانوا يعيشون حياة البساطة كغيرها من المدن والقرى الفلسطينية وتشتهر بالعزة والكرم والشهامة.

ونوهت إلى أن يافا تشتهر في زراعة الحبوب كالقمح و الشعير شتاءً والبندورة والخيار والخضروات صيفاً وأرضها سهلة وخصبة، وكانت فيها مياه عذبة صالحة للشرب والري يأتي لها أهالي القرى المجاورة لتعبئة ما يحتاجونه.


وتساءلت الحاجة بحزن وعيونها تذرف دموعاً:  "هل يمكن أن تنسى قطعة من جسدك ونحن كذلك انسلخنا عن أجسامنا، ما زالت أرضنا هناك تحمل بقايانا، ولهذا لا أفوت أي فرصة للاستماع و للحديث عناه لأولادي وأحفادي".


وبينت أن أهم الألعاب التي كان يمارسها أطفال القرية لعبة الطابة (كرة القدم) وهي عبارة عن كتلة مستديرة من شعر الإبل وكانت تحفر حفرة للخصم الثاني وعندما تسقط الطابة في الحفرة يكون الخصم الأول فائز، إضافة لبعض الألعاب التي كانت تحتاج للقوة الجسدية .


وتابعت حديثها "في عام 1948م هاجرت مع عائلتي إلي قطاع غزة بعد دخول عصابات الاحتلال لـ يافا وقيامهم بطردنا بالقوة مشياً على الأقدام بعد سماعنا عن المجازر الوحشية في القرى المجاورة".

وتستدرك "سكنا في منطقة أبو هولي فى دير البلح فى خيمة للاجئين وبعدها انتقلنا إلى مخيم النصيرات وسكنا في الخيام لفترة طويلة وبعدها قامت وكالة الغوث ببناء وحدات سكنية من الطين والكرميد سكنت فيها أنا والعائلة".


 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟