نفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار أن يكون ملفا التهدئة وتبادل الأسرى مع الاحتلال، على أجندة الزيارة، التي قام بها وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" لغزة أول أمس.
وقال الزهار في تصريحات متلفزة أمس: "لم نجتمع بالوزير الألماني، ويكفي أن يرى الدمار الذي حلّ بغزة، ويسمع من الأهالي الذين تجرعوا مرارة العدوان، ويعانون بسبب تعطيل الإعمار، ومن الجيد أن نسمع تلك التصريحات منه".
وكان "شتاينماير" وصف الأوضاع في غزة بأنها قاسية ولا يجوز أن تستمر طويلاً، مبيناً أن القطاع عبارة عن برميل بارود ولا يجوز تركه ينفجر.
وفي معرض تعليقه على موقف رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب المتمثل بسحب طلب السلطة تجميد عضوية الاحتلال في "الفيفا"، أشار الزهار إلى أن ذلك يؤكد من جديد أن السلطة لا تمتلك الإرادة وأنها تنفذ أوامر الاحتلال.
وتابع "هناك ما هو مسموح للسلطة أن تتحرك فيه، وكذلك ما هناك ما هو غير مسموح لها أن تتحرك فيه، وقد يتم التراجع عمّا هو مسموح لها التحرك فيه في اللحظات الأخيرة، كما جرى أخيرًا في قضية سحب طلب تجميد عضوية الاحتلال في الفيفا".
وتطرق الزهار إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي يخوضه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، منذ قرابة شهر رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار المواجهة الشاملة مع الاحتلال.
وشدد على أن الأسير عدنان مجاهدٌ خارج سجون الاحتلال، وظلّ كذلك داخلها، وبالتالي فإن من حقه أن يقوم بإيلام الاحتلال، والاشتباك معه، وفضح جرائمه.
واستدرك "ليس غريبًا أن يقوم الأسير عدنان بهذه الخطوة، فقد عهدناه من رموز العمل المقاوم".

