فرضت محاكم الاحتلال "الإسرائيلي" غرامة مالية قد خمسة آلاف شيقل، على الطفل طالب غالب حامد (15 عاما) من بلدة سلواد شرق مدينة رام الله، مقابل الإفراج عنه.
وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الطفل حامد على حاجز عسكري طيار أقامته على المدخل البلدة، ونقلته إلى مركز التحقيق في مخماس ثم إلى سجن عوفر.
وأوضحت أن الطفل يحمل الجنسية الأمريكية، وتعرض لتحقيق وضغط واحتجاز في الظنازين الإنفرادية لمدة ساعات، كان خلالها مقيد اليدين.
وقال حامد إن محققي الاحتلال ساوموه مقابل الاعتراف على أحد من ملقي الحجارة على جنود الاحتلال وبين الإفراج عنه.
وممار المحققين الضغط النفسي على الطفل حامد خلال التحقيق معه، فأخبروه كما قال إنهم تكلموا معه بالإنجليزية، وقالوا له إن الفلسطينيين لن يكونوا أخوة لك أبداً، وعليك أن تعترف على من يلقي الحجارة.
ولفت إلى أن محققي الاحتلال عرضوا عليه مجموعة من الصور من مواجهات سلواد الأسبوعية.

