جددت وزارة شؤون المرأة تضامنها مع الأسيرات الفلسطينيات القابعات في السجون الإسرائيلية ، مطالبة الفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عدم التنازل قيد أنملة عن مطالبها إلا بعد أن يتم الإفراج عن كافات الأسيرات والأسرى، مبدية استعدادها تقديم كل ما يمكن تقديمه لأهالي الأسري والأسيرات من أجل التخفيف عن معاناتهم المتكررة .
وشددت الوزارة على ضرورة أن يتم الإفراج عن كافة الأسيرات دون وضع شروط مسبقة ، مستنكرة قيام سلطات الاحتلال نقلهن إلى سجن تالموند الذي يعد الأكثر سوءاً بين السجون الإسرائيلية .
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها مدير الدائرة الإعلامية بوزارة شؤون المرأة معتصم الميناوي ضمن وقفة تضامنية شاركت فيها الوزارة أهالي الأسري اعتصامهم الأسبوعي فى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة صباح اليوم الاثنين .
أين منظمات حقوق الإنسان
ودعا الميناوي منظمات حقوق الإنسان بالتحرك من أجل تفعيل قضية الأسرى بشكل عام والأسيرات بشكل خاص ، لا سيما وأن من بينهم أطفال لم يتجاوز أعمارهم العامين وهو الطفل يوسف الزق الذى يعد أصغر أسيراً فى العالم ، معتبرة ً أن استمرار اعتقاله يمثل قمة الظلم الذى يغفل عنه الداعيين لحقوق الإنسان ، مطالباً المؤسسات الحقوقية التى تتغني بشعارات حقوق الإنسان بالتحرك من أجل تفعيل تلك القضية وعدم غض الطرف عما يجرى للأسرى الفلسطينيين .
مداهمة منزل د.مريم صالح
فى الإطار ذاته استنكر مدير الدائرة الإعلامية قيام قوات الاحتلال باقتحام منزل د. مريم صالح واعتقال أبنها صلاح "20" عاماً الطالب في كلية الهندسة جامعة القدس ، بعد أن داهمت منزلها وفتشته فجر اليوم الاثنين ، معتدية ً على أبنها "عبد الله " بالضرب .
من جانبها أكدت د. مريم صالح أن استمرار حملة الاعتقالات التى تجريها قوات الاحتلال فى مدن الضفة الغربية تأتي على مرأى ومسمع من السلطة الوطنية ، مطالبة ً إياها بوقف المفاوضات العبثية التى لم تجني للفلسطينيين سوي العار ، حيث توسيع المستوطنات واستمرار مصادرة الأراضي ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري .
وقالت" أنه مهما حدث ومهما حاولت قوات الاحتلال ومن يحالفها أن يثبطوا عزيمتنا فن نركع حتى ننال حريتنا "
في سياق متصل شارك فى الاعتصام عدداً من أبناء الأسرى بعد أن ارتدوا زياً يمثل الزى المعتمد من قبل إدارة السجون الإسرائيلية وتم تقييد أيديهم تعبيراً عن حجم المعاناة التى يعيشها الأسري ، حاملين معهم صوراً لآبائهم وأشقائهم الأسرى.
لن ينعم شاليط بالحرية
كما ارتدوا زياُ برتقالياً كذلك الذى تحاول إدارة مصلحة السجون فرضه على الأسرى الفلسطينيين ، حيث كتب عليها " سجن غوانتناموا" الذى يعد الأكثر مأساوية على مستوى العالم .
وحمل المشاركات لافتات استهجنوا مطالبة العالم بأن تنعم أم شاليط برؤية ابنها قبل أن ينعمن هن برؤية أبنائهن وأزواجهن ، مطالبين العالم الأصم بأن يفيق لمعاناة أسراهم
وكان من بين تلك الشعارات" شدوا القيود على شاليط ".، "و معتصماه "، " أين منظمات حقوق الإنسان حيال ما يتعرض له أسيراتنا ".
يذكر أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية طالبت بنقل الأسيرات إلى سجن تالموند الذى يعد الأسوأ بين السجون الإسرائيلية حيث يقع سفح جبل الكرمل وقريب من السجينات الجنائيات الإسرائيليات وهو ما يمثل خطر كبيراً على حياتهن .

