حمّل النائب اسماعيل الأشقر، رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي، محمود عباس المسئولية الكاملة عن محاولات قتل أبناء شعبنا في غزة وعودة الفلتان الأمني.
وتعقيباً عن ما كشفته وزارة الداخلية في مؤتمرها الصحفي اليوم الأربعاء، أكد النائب الأشقر، في تصريح صحفي تلقت" الرأي" نسخة عنه، أن محمود عباس مسئول أمام شعبنا عن تصرفات جهاز المخابرات بصفته مسئول عن الاجهزة الامنية وجهاز المخابرات.
وطالب إياه أن يحيل سامي نسمان مسئول الجهاز في المحافظات الجنوبية وجميع من ذكرت أسمائهم إلى القضاء فورا، مهدداً بالقول:" وإلا سنعتبره مشاركاً في هذه الجريمة التي تعتبر خيانة عظمى، مؤكدا أنهم سيمثلون يوما امام القضاء الفلسطيني.
ولفت إلى أن اعترافات نعيم ابو فول بالغة الخطورة والامر لم يعد تهديدات وحصار وقطع رواتب وقطع كهرباء وصناعة ازمات، بل تعدى لعمليات قتل مبرمجة من مخابرات الضفة بقيادة سامي نسمان للقيام بعمليات قتل عن سابق اصرار من خلال تفجير سيارات مفخخة في مناطق مزدحمة وسط قطاع غزة.
وتابع "هذا أمر يجب أن نقف أمامه بمسئولية كبيرة ، يجب على أبناء شعبنا أن يكونوا على قدر المسئولية، فالأمن أمن الجميع، ويجب أن لا يمر هذا الامر مرور الكرام ويجب وضع حد للطابور الخامس الذي ارتضى لنفسه ان يصنع الازمان ويقتل ابناء شعبنا.
كما طالب الأشقر، وزير الداخلية رامي الحمد الله، أن يكون على قدر المسئولية تجاه تصرفات عناصر قيادات أجهزته الأمنية، ويتحمل مسئوليته في غزة كوزير للداخلية.
وقال: "إما أن يكون وزير داخلية ويتحمل مسئولياته أو يستقيل من الحكومة التي تركت مجموعات مارقة تلعب في الساحة، فهم مشاركين بصورة مباشرة او غير مباشرة".
وطالب الأشقر الأجهزة الأمنية كافة وخاصة الأمن الداخلي والشرطة الضرب بيد من حديد على هذه الفئة المارقة التي ارتضت لنفسها أن ترتبط مع الاحتلال وتقتل الشعب الفلسطيني بهذه الطريقة المجرمة.
وقال:"هذه جريمة يجب أن يحاسب عليها الفاعلون، ويجب تقديم نسمان ومحمود الهباش للقضاء الفلسطيني وجلبهم بصفتهم مجرمين قاموا بالتحضير لقتل ابناء شعبنا الفلسطيني الابرياء.
وثمن الأشقر باسم لجنة الداخلية والامن والحكم المحلي في المجلس الجهود الكبيرة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في غزة، مضيفاً: "ما قامت به أجهزتها الامنية وعلى راسها الامن الداخلي والشرطة مقدر بشكل كبير من قبل المجلس والفصائل وأبناء شعبنا وكل شرائحه.
ووجه شكره وتقديره للأجهزة الأمنية التي حافظت على دم الشعب الفلسطيني من مجموعة ارتبطت بالاحتلال لنشر الفلتان الأمني.

