شرع نشطاء فلسطينيون في حملة أطلقوا عليها "الزحف نحو الجبال"، وذاك في إطار التصدي للتوسع الاستيطاني، ودعمًا للمزارعين الفلسطينيين للتصدي لمحاولات الاستيلاء على أراضيهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وبدأت الفعالية، يوم السبت 13-6-2015، بمشاركة العشرات من النشطاء وممثلين عن مؤسسات رسمية وشعبية، حيث توجه المشاركون الى منطقة جبل "عطارود" المهدد بالمصادرة بالقرب من قرية جماعين قرب نابلس، وقاموا ببناء غرفتين في المنطقة، بهدف تعمير المنطقة وتشجيع المزارعين على استصلاح أراضيهم والعودة إليها.
وأكد القائمون على الفعالية التي أطلقتها حركة "فتح" ونشطاء في مجال الاستيطان، أنها جاءت لتؤكد على تمسك الفلسطينيين بأرضهم، خاصة تلك الموجودة في أعالي الجبال والتي تعتبر هدفا للاحتلال لإقامة النقاط العسكرية والبؤر الاستيطانية، وأن فعالية اليوم جزء من سلسلة فعاليات تستهدف عدة مناطق.
كما دعوا الجهات الرسمية إلى توفير البنية التحتية والمعدات اللازمة للمزارعين الفلسطينيين والوقوف إلى جانيهم لتسهيل مهمتهم، في الحفاظ على أراضيهم والعناية بها.

