أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني . أحمد بحر، على استراتيجية العلاقة بين فلسطين وجمهورية جنوب أفريقيا، مشيداً بمواقف رئاسة الجمهورية الداعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
جاء ذلك، خلال استقبال بحر، سفير جمهورية جنوب افريقيا مكاليما ميلوتغيسي، الذي جاء مودعا بمناسبة انتهاء علمه في الأراضي الفلسطينية، وحضر اللقاء النواب عبد الفتاح دخان، خميس النجار، إسماعيل الأشقر، وأمين عام المجلس التشريعي د. نافذ المدهون.
ورحب بحر بالسفير والوفد الدبلوماسي المرافق له، مثمناً مواقف دولة جنوب أفريقيا الداعمة للقضية والشعب الفلسطيني على مدار سنوات طويلة، مشيداً بدور رئيس الجمهورية السابق نيلسون منديلا للدفاع عن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها ونيل حريتها.
واستعرض مسيرة علاقته مع السفير خلال فترة عمله في الأراضي الفلسطينية، مقدراً دوره السياسي والدبلوماسي وعلاقاته مع مكونات المجتمع الفلسطيني، منوها لأنه كان قريباً من القيادات الوطنية ومراقبا جيدا للحالة الفلسطينية.
وشكر بحر السفير على دوره الريادي خلال فترة عمله، متمنياً له النجاح في حياته الدبلوماسية في المرجلة القادمة، ومشيدا بدوره في إنجاح زيارة وفد المجلس التشريعي الفلسطيني لجمهورية جنوب افريقيا واللقاءات التي تمت مع المسئولين هناك ورئاسة البرلمان.
من جهته، قدم السفير مكاليما، التهنئة للمجلس التشريعي ونوابه بمناسبة الافراج عن رئيس المجلس د. عزيز دويك من سجون الاحتلال مؤخراً، وشكر المجلس ورئاسته على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة خلال زياراته المتكررة للتشريعي معبرا عن شعوره بالحزن لمغادرة الأراضي الفلسطينية.
وأكد السفير على دعم حكومة بلاده للقضية الفلسطينية العادلة، و تشجيع رئاسة الجمهورية بجنوب أفريقيا لاتفاقيات المصالحة الوطنية، معبراً عن أمله لتوحد الفصائل الفلسطينية في وجه الاحتلال وسياساته العنصرية.
وذّكر السفير بالمقولة الشهير للرئيس مانديلا:" لن تكتمل حرية جنوب أفريقيا إلا بحرية الشعب الفلسطيني"، معرباً عن فخره بالعلاقة بين الشعبين والإرث التاريخي الذي ورثه الشعبين عن قائدهما مانديلا وعرفات.

