كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، أنّ الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال تبرعوا لصالح الفقراء والمهدمة بيوتهم في قطاع غزة مبلغ مالي وصل إلى 300 ألف دولار.
وقال هنية خلال حفل نظمه مكتب إعلام الأسرى بعنوان: "القلم الأسير" في مدينة غزة، مساء اليوم الأحد: "إنّ أسرانا رغم شدة معاناتهم إلا أنهم يثبتون في كل مرة أنهم مثال للتضحية والصمود والبذل والعطاء".
وأضاف: "أسرانا يصرون أن يشاركونا معاناتنا رغم شدة معاناتهم، فهم شركاء الدم والقدر، ولذلك قدرنا قدرهم وحريتهم واجب علينا ودين في أعناقنا"، مشيراً إلى أن حركته لا زالت تتابع قضية الأسرى عن قرب.
وأوضح هنية: "الاحتلال أثبت في كل مرة أنه لا يفهم إلا لغة القوة وعلينا أنت نتعامل مع المحتل بنفس الأسلوب وبذات الطريقة"، مضيفاً: "كتائب القسام تعرف طريق فك وثاق الأسرى".
وطالب بضرورة الإفراج العاجل والفوري عن الأسير خضر عدنان، المعتقل على بند الاعتقال الإداري والمضرب عن الطعام منذ شهرين، معرباً عن تضامنه معه ومع كافة الأسرى.
ووزع مكتب إعلام الأسرى خلال الحفل الذي نظم داخل القاعة الذهبية في منطقة الشاليهات غرب مدينة غزة العديد من كتب الأسرى التي خطت داخل أسوار السجن.
وقال هنية: "إنّ هؤلاء الأسرى بكتاباتهم يبعثون فينا روح الأمل والتفاؤل والقدرة على تخطي الصعاب"، مؤكداً أنها بقيمتها تتخطى حدود الزمان والمكان.
وأكد، أن 18 بند من الوثيقة التي أخرجها الأسرى، الذي عرف "بميثاق الأسرى" كان كفيلاً بتوحد جميع الفصائل الفلسطينية وأصبحت بساطاً للبحث في جميع اللقاءات الفصائلية، مثمناً أقلام الأسرى وكتاباتهم.
وأشار إلى أن أي قوة في الأرض لا تستطيع أنت تقتل روح الانسان، معتبراً أن هذه الكتب انتصار لروح الانسان على الجلاد الإسرائيلي.
وبين نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" أن الأسرى في السابق شاركوا المقاومة بأسلحتهم والآن يشاركون المقاومة بأقلامهم.
تصوير: إبراهيم فرج

