أطفال يرتدون الكوفية وبجانبهم طفلات يرتدن الثوب التراثي الفلسطيني ويحملن قوارير ويرقصون الدبكة الشعبية يجسدون فيها مراسم عرس فلسطيني، لكن ذلك لم يرق لأطفال آخرون يمثلون جنود الاحتلال فقاموا بإطلاق النار على الفرح و قتلوا العريس وقاموا رفاق العريس برشقهم بالحجارة.
ما سبق كانت عبارة عن إحدى فقرات حفل اختتام مشروع التعليم المساندة للأيتام والذي حمل عنوان "أجيال المستقبل" نفذته مؤسسة إنقاذ الطفل بتمويل من مجموعة أبراج و إشراف مؤسسة التعاون وبحضور مدير برنامج التعليم بوكالة الغوث ووكيل وزارة التربية والتعليم بغزة والعديد من مدراء المؤسسات الأهلية والوطنية.
يذكر بأن مشروع التعليم المساند للأيتام هو أحد مشروعات برنامج مستقبلي و يستهدف المشروع 1169 يتيم من أيتام حرب غزة 2009 ويقدم خدمات التعليم المساند في المواد الأساسية لجميع المراجل التعليمية بالإضافة لخدمات الدعم النفسي والورشات المجتمعية لأمهات الأيتام والعديد من الأنشطة اللامنهجية.
لوحةٌ ضخمة تحمل رأس قلب مسطّر عليه كلمة مستقبلي ومغلق بشريط أحمر وطفلة مثل الفراشة تتطير وبيدها عصا سحرية ثم تفك الشريط الأحمر وتخرج الطفلات من بين شقيه، وعلى أنغام أنشودة "بكرا تشرق شمس العيد" يلوحون بأيديهم ويرددن كلمات الأنشودة.
بحضور جموع من أهالي الأيتام يقفن زهرات يلبسن الأبيض ويحملن الورود يشبهن حمامات بيضاء طاهرة ترفرفن بين الأشجار، ويرددون أنشودة "طير يا حمام " التي تحمل معاني الأمل والسعادة والتفاؤل، هذه الفقرة نفذتها جمعية بيتنا حيث هناك تشرف جمعية خيرية على كل فقرة من فقرات الحفل.
كما تخلل الحفل عرض لمواهب الأطفال فوقفت طفلة تلقي كلمة شعرية لتميم البرغوثي عن القدس ومن بين ثنايا الكلمات وقف طفلٌ آخر يرتدي الكوفية ويرسم بريشته قبة الصخرة على لوحة بيضاء.
اشتمل الحفل أيضًا على العديد من الفقرات الشيقة التي قام بها العديد من الأطفال الأيتام أصحاب المواهب المميزة في كافة المجالات المختلفة.

