قال مكتب إعلام الأسرى، إن الأسرى في سجون الاحتلال يدرسون خطوات الرد على قرار التغذية القسرية الذي أقره الاحتلال مؤخراً، وسيعلنون قريباً عن موقفهم الرافض لهذا القرار وكيفية مواجهته.
وقال مدير المكتب الأسير المحرر عبد الرحمن شديد، في بيانٍ له اليوم الثلاثاء، إن الاحتلال من خلال هذا القانون يشرّع جريمة الاعتداء على حياة الأسير الفلسطيني عن طريق تغذيته قسرياً.
أكد أن هذا القانون يعد اعتداء صارخ من قبل الاحتلال على حرية الأسرى ومحاولة لمنعهم من ممارسة وسائل الاحتجاج السلمية لانتزاع أدنى حقوقهم المشروعة.
وشدد على أن الإضراب عن الطعام يُعد من أكثر الوسائل سلمية في التعبير عن الرأي والاحتجاج أمام السجان.
طالب شديد كافة المؤسسات الدولية والمحلية والحقوقية والقانونية والرسمية المعنية بحفظ حقوق الإنسان بالتدخل الفوري من أجل وقف سياسة الاحتلال وفضح ممارساته القمعية بحق الأسرى.
وصادق الاحتلال مؤخراً على قانون التغذية القسرية بالقراءة الأولى ويُنتظر المصادقة عليه بالقراءتين الثانية والثالثة، من أجل تطبيقه على الأسرى المضربين عن الطعام.
وتقوم التغذية القسرية على إدخال "أنبوب" في معدة الأسير عبر الأنف بشكل عنيف مما يعرض حياته للخطر.

