أخبار » الأخبار الفلسطينية

"مؤسسة الأقصى" تندد بإحراق كنيسة الطابغة

18 تشرين أول / يونيو 2015 11:50

جانب من إحراق الكنيسة
جانب من إحراق الكنيسة

القدس المحتلة – الرأي

أدانت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” إقدام مستوطنين -على الأرجح -بإحراق كنيسة الطابغة الواقعة في الجهة الشمالية الشرقية لبحيرة طبريا فجر اليوم، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالمبنى، وإصابة شخصين بإصابات طفيفة جراء استنشاق الدخان.

واعتبر المحامي محمد صبحي جبارين – رئيس “مؤسسة الاقصى” -إحراق كنيسة الطابغة عمل إجرامي لا بد من ملاحقة ومعاقبة من يقف خلفه بأسرع وقت، وحمّل المؤسسة الإسرائيلية الرسمية مسؤولية هذه الجريمة وكل الجرائم التي سبقتها من اعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية، في الداخل الفلسطيني والقدس والاراضي الفلسطينية المحتلتين.

 وقال: "لا شك أن جريمة اليوم تشير الى خطورة الوضع وما وصلت اليه الامور من عنصرية وإرهاب، وأكد انه يجب العمل على حماية جميع المقدسات الاسلامية والمسيحية من مساجد وكنائس ومقابر".

وأفاد “كيوبرس”- المركز الاعلامي لشؤون القدس والأقصى- بأن مجهولين ، يرجح انهم مستوطنون ، أقدموا فجر اليوم على إحراق كنيسة الطابغة الواقعة على الضفاف الشمالية الشرقية لبحيرة طبرية ، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالمبنى، ومن ضمنه غرفة الاستقبال ومخزن كتب.

وأشار إلى أنه كتب على أحد الجدران كتابات باللغة العبرية مثل “והאלילים כרות ייכרתון”، وهي اقتباسات من “التاناخ” ومعناها انه يجب اجتثاث عبدة الاصنام في اشارة الى اتباع الديانة المسيحية ، مما يرجح أن من قام بهذه الجريمة هو مستوطن أو مجموعة من المستوطنين ، خاصة وأن شهود عيان من الكنيسة قالوا ان الأخيرة ومحيطها تتعرض منذ وقت لاعتداءات كانت تستهدف الرموز الدينية فيها مثل الصلبان وغيرها.

وأشارت مصادر في ”سلطة إطفاء الحرائق” إلى أن القرائن والفحوصات الأولية تدلل على أن الحريق متعمد ، وان طاقم خاص شرع بالحقيق في الحادث . يذكر أن كنيسة الطابغة، تقع في قرية الطابغة المهجرة عام 1948م، وهي كنيسة تاريخية أثرية قديمة يعتقد المسيحيون ان لها ارتباط قوي مع نبي الله عيسى عليه السلام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟