قالت عائلة الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان، إن الاحتلال يخشى من انتصار عدنان في معركة الإضراب التي يخوضها ضده، مؤكدة أن إضراب ابنها هذه المرة ليس كالسابق.
ولفتت العائلة في بيان لها إلى أن انتصار عدنان معناه فتح موجة جديدة من الإضرابات كالسابق، ما سيوجه ضربة للاعتقال الإداري، محذرة من خطورة وضعه الصحي المضرب منذ الخامس من أيار الماضي.
ووصفت عائلة عدنان بأن ما يحدث "مرحلة كسر العظم" بين الأسير عدنان وسلطات الاحتلال، داعية في الوقت ذاته إلى تصعيد التضامن الرسمي والشعبي مع ابنها لتحقيق غايته بإنهاء الاعتقال الإداري وانتزاع الحرية.
وأضحت أن علامات الإعياء والإرهاق بدت ظاهرة على جسده، وكأنه أكبر من عمره الحالي بثلاث سنوات.
ودخل الأسير عدنان في العام 2012 إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة 66 يوماً، إضافة لإضراب دام 12 يوماً في رام الله نصرة للمعتقلين، بالإضافة إلى الإضراب التحذيري الذي خاضه لمدة أسبوع قبل أربعة شهور في سجن "هداريم"، وهو ما يشكل خطورة على وضع عدنان الصحي.

