قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق: "إنّ عودة المبادرة الفرنسية للتداول ووجود فابيوس في المنطق ليس له إلا معنى واحد هو العودة لمجلس الأمن الدولي وبمستوى سياسي متدني أكثر".
وأكد أبو مرزوق في تصريحٍ صحفي، أنّه لا يعقل العودة للمبادرة الفرنسية المرفوضة بنفس المستوى الذي تم رفضها في المرة السابقة وبشكل لا يعطي مخرجاً لمجلس الأمن لقبول المشروع.
وانتقد أبو مرزوق الحديث عن مواصفات الدولة الفلسطينية الموعودة بعد كل هذا الوقت من المفاوضات وتغيير طبيعة الضفة بالاستيطان والطرق الالتفافية والسريعة.
كما استهجن ترك كل السياسات الصهيونية في القدس تهويداً وفي الضفة استيطاناً ومحاولة الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني لا سيما حق العودة.

