رحب د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، بأسطول الحرية (3) الذي يُقلّ مئات المتضامنين مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، محذراً في الوقت نفسه حكومة الاحتلال وجيشها المجرم من مغبة التعرض لهذه القافلة التي تحمل أهدافا إنسانية بحتة بأي سوء أو أذى.
وأكد بحر في بيان صحفي وصل "الرأي" صباح الأربعاء، أن التعرض لأسطول الحرية بأي شكل كان هو امتداد للعدوان الإسرائيلي الشامل المفروض على شعبنا، وخاصة في قطاع غزة، ومحاولة للاستمرار في خنق غزة وقتل أهلها وإطالة أمد المعاناة التي تواجهها.
ولفت إلى أن النية المبيتة لكيان الاحتلال بالإقدام على تنفيذ تهديداته الفاشية بحق أسطول الحرية (3) على غرار العدوان الهمجي الذي تعرض له أسطول الحرية (1) نهاية مايو 2010 يجب أن يكون مدعاة لوقفة فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية جادة إزاء الممارسات الإسرائيلية وانتهاكاتها الإنسانية المتواصلة واعتدائها على الحق المشروع في الحياة لأهالي قطاع غزة المحاصرين.
وتوجه بحر بأخلص معاني الشكر والتحية لدولة تركيا المسلمة التي ساندت شعبنا ودافعت عن قضيتنا في كل المحافل الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الرئيس رجب طيب أردوغان، ومشاركتها الواسعة في أسطول الحرية.
كما أعرب عن شكره الكبير وتقديره البالغ لكافة الشخصيات السياسية والهيئات والمنظمات والشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية التي شاركت ورعت وأسهمت في تجهيز وانطلاق أسطول الحرية، وفي مقدمتها الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، والبرلمانيين العرب والأوربيين.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن ينسى الوقفة المباركة والمؤازرة الكبرى لكل من دعم قضيته وذاد عن حياض أبنائه تحت مختلف أشكال الدعم والإسناد المتاحة، سياسيا ودبلوماسياً واقتصادياً وإنسانياً.
ودعا بحر الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكافة الهيئات والمنظمات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية الداعمة لشعبنا والمؤازرة لقضيته إلى شحذ كافة جهودها من أجل توفير الحماية والغطاء القانوني لأسطول الحرية الوافد.
كما طالب عمل كل ما يمكن عمله من أجل إفشال مخططات الاحتلال الرامية إلى عزل قطاع غزة عن العالم الخارجي وتوفير سبل ومقومات الحياة له في حدودها الدنيا.

