أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، أن استمرار الاحتلال بالمماطلة في الإفراج عن الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان، وإطالة أمد المفاوضات القائمة في قضيته للساعات أو الأيام المقبلة هو بمثابة قرار بتركه للموت.
وشدد قراقع على ضرورة زيادة وتكثيف الضغط من قبل كافة المؤسسات الدولية على حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، للتجاوب مع مطالب الأسير عدنان بالإفراج عنه بأسرع وقت ممكن.
وثمن زيارة الأسير خضر عدنان من قبل رئيس بعثة الصليب الأحمر في غزة ورئيس البعثة في الضفة والقدس، إضافة لطبيب خاص من الصليب الأحمر.
ودعا قراقع أبناء شعبنا والمؤسسات الأهلية والرسمية والتنظيمات، إلى الانتصار لإضراب الأسير خضر عدنان وإخوانه الأسرى، وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة عدنان وكافة الأسرى المضربين.
من جهته، حذر محامي الهيئة كريم عجوة، من خطورة وحساسية الوضع الصحي الحرج للأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الواحد والخمسين على التوالي، والقابع حالياً مقيد اليدين والرجلين على أسرة مستشفى 'اساف هروفيه'.
وأوضح عجوة أن الأسير عدنان يعاني من ضعف بالجسم وإرهاق عام وآلام بالرأس ووزنه تناقص كثير، ويتقيأ بشكل يومي ومتكرر مادة خضراء، خاصة في ساعات الليل، وأبلغه الأطباء في المستشفى بأنهم يخشون بأن يكون عنده عطل في الكلى والكبد.
ونقل عجوة على لسان الأسير أنه مصمم على مواصلة إضرابه، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية، وأخذ الفيتامينات والمدعمات الغذائية، ولا يتلقى حاليا سوى الماء، وأن هدفه الكرامة والحرية وإنهاء اعتقاله الإداري.

