ذكرت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم أن الأسير القيادي خضر عدنا،ن مازال يعاني حالات تقيؤ شديدة ومستمرة للعصارة الصفراء والأحماض في معدته، إضافة إلى أنه بدأ يتقيأ دماً خلال اليومين الماضيين.
وحملت المؤسسة الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسير عدنان في ظل الخطر المحدق بحياته في ظل مماطلته في الاستجابة لمطالبة المشروعة في الحرية والكرامة.
وطالبت الشعب الفلسطيني كافة والجاليات العربية في جميع أنحاء العالم بتكثيف حملات التضامن مع الأسير خضر عدنان الذي يدافع عن كرامة الأمة كلها؛ وانتصاره بمثابة كسر لهيمنة وغطرسة الاحتلال، كما قالت.
يذكر أن الأسير خضر من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ وهو الاعتقال العاشر.
ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري، حيث أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وخاض إضراباً تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي.
وأعلن الأسير صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.

