لتفادي المشاكل الناجمة عن عسر الهضم بعد نهار طويل من الصيام، لا بد من تقسيم الوجبات إلى حصص معتدلة وتناولها على مراحل لعدم إرهاق المعدة في وقت قصير وإعطائها فرصة لأداء عملها على أكمل وجه.
ووفق العادات فإن الإفطار يبدأ بحبات من التمر وكوب من المياه معتدلة الحرارة لشحن الجسم بالطاقة اللازمة للهضم، ثم ينصح بتناول صحن من الشوربة نظرا لسرعة امتصاصها في المعدة والأمعاء. ويمكن إراحة الجسم في هذه المرحلة قليلا لنحو نصف ساعة قبل أن يتم تناول حصة ثانية من الطعام تتضمن مثلا كمية معتدلة من الأطباق الرئيسية الغنية والمتنوعة. وبما أن الصيام في فصل الصيف يعني خسارة الجسم للمياه فينصح بتناول طبخات تحتوى على السوائل والمرق للتعويض.
وبعد الانتهاء من الوجبة الرئيسية بساعتين ينصح بتناول الفاكهة الموسمية كالبطيخ والشمام لغناها بالمياه بدلا عن الحلويات الرمضانية المعهودة. أما عند السحور فيمكن تناول كوكتيلات من الفواكه مع الحليب واللبن، إذ يعتبر الكوب الواحد منها وجبة متكاملة من الفيتامينات والمغذيات. كما ينصح بالابتعاد عن المشروبات المنبهة والغنية بالأملاح والكافيين، كونها تزيد من الشعور بالعطش في اليوم التالي.

