كشف الأسير أحمد خميس زبيدي (20 عاما) من مخيم الجلزون، أن جنود الاحتلال هددوه بإطلاق النار على رأسه خلال عمليات التحقيق والاستجواب، فيما حاولوا خنقه لمرتين.
ونقلاً عن محامي هيئة شؤون الأسرى الذي زاره في سجن "عوفر" فإن زبيدي تعرض للضرب المبرح، والركل على أنحاء جسده، بشكل "همجي"، "ودون توقف"، لقرابة نصف ساعة.
وأشار زبيدي أن جنود الاحتلال "أدخلوني للمعسكر حتى انهالوا علي بالضرب، وقيدوني بكرسي حديدي، وأخذوا يصفعونني على وجهي وحالوا خنقي مرتين.
وأوضح أن قوات من جيش الاحتلال اقتحمت منزله في تمام الثانية والنصف فجرا، وقامت بتحطيم وقلب محتوياته رأسا على عقب، ومن ثم قامت بتكبيل يديه واقتياده سيرا على الأقدام إلى معسكر يبعد 3 كم عن المخيم'
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت زبيدي في 11 مايو 2015، والتنكيل به خلال عمليات التحقيق والاستجواب، فيما لا يزال موقوفاً حتى الآن.

