أخبار » الأخبار الفلسطينية

تقرير: حياة الضابط قاتل الطفل "الكسبة" لم تكن مهددة

04 تشرين أول / يوليو 2015 04:33

الشهيد محمد الكسبة
الشهيد محمد الكسبة

رام الله – الرأي:

أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، أن حياة الضابط "الإسرائيلي" الذي أطلق النار على الفتى محمد كسبة (17 عاما)،  أمس الجمعة، لم تكن مهددة بالخطر لحظة إطلاق النار المتكرر عليه.

وأوضحت الحركة في بيان لها اليوم السبت أنه وفق تحقيقاتها فإن هناك تناقض واضح مع قواعد إطلاق النار المعتمدة من قبل جيش الاحتلال، حيث أطلق الضابط النار بشكل متكرر على الجزء العلوي من جسد الطفل كسبة ما أدى لوفاته.

وحسب تحقيقات الحركة العالمية، فإن الطفل كسبة تواجد حوالي الساعة السادسة صباحاً مع مجموعة من أصدقائه بالقرب من حاجز قلنديا، بغرض مساعدة فرق الكشافة في تنظيم حركة المرور هناك، وخلال ذلك مرت سيارة عسكرية "إسرائيلي" تقل ضباطاً من المنطقة فتعرض للرشق بالحجارة، وترجل منها خمسة جنود وتم إطلاق النار الحي على الطفل كسبة الذي كان يحاول الابتعاد عن المكان، فأصابه بعدة رصاصات.

وأوضحت أن الطفل كسبة، من مخيم قلنديا، هو ثاني طفل تقتله قوات الاحتلال بالرصاص الحي منذ بداية العام الحالي، فقد قتلت في الرابع والعشرين من شهر نيسان الماضي الطفل علي أبو غنام (17 عاما) على حاجز الزعيم شرق القدس المحتلة.

ونقلت الحركة عن شهود عيان قولهم أن المسافة التي كانت تفصل الجنود عن الطفل الكسبة عندما أُطلقت عليه النار تقدر بحوالي 15 مترا.

وأضاف شاهد العيان أن الضابط مطلق النار والجنود الذين كانوا برفقته وجهوا أسلحتهم نحو عدد من الشبان الذين تجمعوا في المكان ومنعوهم من الاقتراب من الطفل المصاب، ومن ثم اقترب الضابط برفقة جندي آخر وركل الطفل كسبة، قبل أن يعود إلى سيارته العسكرية ويغادر المكان.

ونقل الطفل كسبة إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، ليعلن عن استشهاده متأثرا بإصابته، حيث تبين من خلال الكشف الظاهري عليه أنه أصيب بثلاث رصاصات على الأقل في الجزء العلوي من الجسد.

 

 

 

 

 

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟