أفادت تقارير بأن شركة صينية تعتزم مطالبة موظفيها من الإناث طلب الحصول على موافقة قبل الحمل، وهو ما أثار سخرية واستياء في الصحافة الرسمية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وطلبت الشركة التي تعمل في مجال الخدمات المالية من موظفيها في مقاطعة «خينان» وسط الصين، ضرورة التقدم بطلب للحصول على «مكان في جدول تنظيم الولادة»، وفقط إذا مر على عملهم في الشركة أكثر من عام.
وستفرض عقوبة على الموظفات اللاتي يحملن من دون الحصول على موافقة.
وقال أحد المحللين في صحيفة الحكومية إن الشركة تنظر إلى موظفيها باعتبارهم «أدوات في خط الإنتاج» وليسوا بشراً.
وأعرب الموظفون عن استيائهم، وشكا أحدهم من أنه من المستحيل ضمان أن يتبع الحمل الجدول الذي وضعته الشركة.
ووظفت الشركة مؤخراً العديد من الفتيات، وأشارت تقارير إلى وجود مخاوف لدى الشركة من أنهن سيطالبن بإجازات وضع في الوقت نفسه.
وأقر أحد ممثلي الشركة بأنها وزعت الخطة على الموظفين، لكن تقارير نقلت عن ممثل الشركة قوله إن الخطة هي فقط مجرد مشروع أولي يهدف إلى التعرف على آراء الموظفين.
وأوضح البيان أن الموظفات اللائي سيحملن في مخالفة للخطة الموضوعة وبطريقة تؤثر على عملهن، سيواجهن غرامة تقدر بألف يوان (160 دولاراً)، وقد يضطررن للتخلي عن العلاوات والترقيات التي تمنح لهم في نهاية العام.
وتفرض الصين الشيوعية سياسات صارمة لتنظيم الأسرة، ويعرف أنها تحظر على الأزواج إنجاب أكثر من طفل واحد فقط.
(بي بي سي)

