أطلقت منظمة العفو الدولية أداة رقمية مبتكرة تسلط الضوء على الانتهاكات "الإسرائيلية" على غزة خلال الحرب الأخيرة على غزة في تموز 2014، حيث تم تسليط الضوء على مجمل الانتهاكات والأهداف واحتمالية أن ترقى إلى جرائم حرب حسب القانون الدولي.
يتيح البرنامج الرقمي للمستخدم إمكانية استكشاف وتحليل المعلومات حول العدوان الأخير على قطاع غزة في 2014، حيث تسلط المعلومات الأولية الموجودة على المنصة على أنماط الانتهاكات التي ارتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي".
وقال مدير المنظمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيليب لوثر، إن برنامج غزة الرقمي يحوي سجلا شاملاً للهجمات والانتهاكات التي قام بها الاحتلال خلال حرب 2014 وحتى الآن، حيث تتيح لنا جمع أكثر من 2500 اعتداء على الإفراد، ما يدل على الدمار واسع النطاق الناجم عن العمليات العسكرية على غزة خلال 50 يوما من الحرب في الصيف الماضي.
وأكد أن المنظمة تسعى لأن تكون موردا لا يقدر بثمن للباحثين عن حقوق الإنسان والداعين لمحاسبة الاختراقات المرتكبة خلال الحرب، وذلك من خلال الكشف عن أنماط بدلا من مجرد تقديم سلسلة من الهجمات الفردية، والبرنامج لديه القدرة على فضح الطبيعة المنهجية للانتهاكات الإسرائيلية التي ارتكبت خلال النزاع'.
ويعمل البرنامج على تسجيل وقت ومكان أي انتهاك حصل ويوضح موقعه على خريطة تفاعلية تعمل على تصنيفه وفقا لمعايير عديدة منها نوع الهجوم وعدد الضحايا، ويتم إرفاق صور وفيديوهات لشهود العيان وصور الأقمار الصناعية إن وجدت.

