وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
ملفات خاصة » ملفات خاصة

وهي غير معنية بالمواجهة

تل أبيب تزعم: حماس لم تتمكن من حفر أي نفق يصل "أراضينا"

09 نيسان / يوليو 2015 04:18

مقاتلي كتائب القسام داخل أحد الأنفاق
مقاتلي كتائب القسام داخل أحد الأنفاق

القدس المحتلة - الرأي

تُدرك إسرائيل ومؤسساتها الحربية، أنّه على الرغم من الدمار الواسع الذي ألحقه الجيش بقطاع غزة، وسقوط آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين، إلا أنّ ذلك وحده غير كاف لمنع نشوب مواجهة واسعة أخرى، وخاصّة أنّ منسوب التهديد قد يرتفع أكثر من أي مرحلة سابقة في حال شعور سكان القطاع بأنّه لم يعد هناك ما يخسرونه، في ظل استمرار الحصار الذي يمنعهم من إعادة بناء منازلهم ويحول دون استمرار تدفق ما يلبي حاجاتهم الغذائية والصحية.

على هذه الخلفية، تُواصل قيادة الدولة العبريّة توجيه الرسائل التي تلوّح من خلالها بإمكان تكرار هجماتها التدميرية الواسعة، في حال تجرؤ رجال المقاومة في القطاع على استهداف مستوطنات الجنوب. ومن جهة أخرى، تحاول إسرائيل العمل على خفض مستوى حافزية فصائل المقاومة لاستخدام العمليات العسكرية كوسيلة ضغط لانتزاع أبسط الحقوق المعيشية والحياتية.

وضمن هذا الإطار، كشفت صحيفة (هآرتس) النقاب عن أنّه مع مرور عام على الحرب، تُفيد تقديرات الجيش بأنّ حركة حماس باتت بلا إنجازات جديّة ومعزولة سياسيًا، وعلاقاتها مع مصر لا تزال متوترة، وبالتالي، كما يُضيف المعلق العسكري في الصحيفة عاموس هرئيل، خلصت قيادات أمنية إسرائيلية إلى أنّه بالإمكان التوصل إلى هدوء طويل الأمد على طول الحدود مع غزة من خلال التسهيلات الاقتصادية الواسعة وإلغاء بعض القرارات في ما يتعلق بنقل البضائع التجارية وخروج السكان من القطاع.

وعلى هذه الخلفية، أوصت الأجهزة الأمنيّة في تل أبيب،  بضرورة أنْ تسمح إسرائيل بعبور آلاف الفلسطينيين من غزة إلى خارج البلاد، من خلال معبر بيت حانون (إيرز)، ومن هناك إلى الأردن عن طريق جسر الملك حسين (جسر اللنبي)، وأن تزيد من كمية السلع الداخلة إلى القطاع من خلال معبر كرم أبو سالم ومن خلال معبر المنطار (كارني)، الذي لا يعمل حاليًا. علاوة على ذلك، أوصت الأجهزة عينها، أيضًا، بضرورة منح الفلسطينيين المقيمين في غزة تراخيص عمل على مستوى واسع أيضًا، بحيث يتمكنون من الدخول للعمل في المناطق المحيطة بالقطاع.

وأما بخصوص خلفية طرح هذه الاقتراحات، استناداً إلى ما نقلته الصحيفة العبريّة عن مسؤولين إسرائيليين، أّنه في ضوء ذلك، سيكون من الممكن تحقيق الهدوء المطلوب في منطقة غزة، وهو ما من شأنه الحيلولة دون وقوع المعركة القادمة أو على الأقل تأخيرها. ويستند هذا الاقتراح إلى إدراك أمني إسرائيلي، بأن الوضع الاقتصادي المزعزع في غزة هو أشبه بمادّةٍ قابلةٍ للاشتعال وخطيرة، من شأنها أنْ تشكل شرارة لإشعال الحرب المقبلة إن لم يعالج الأمر كما يجب.

وفي هذا السياق، أيضًا، يأتي ما قاله مسؤول إسرائيليّ رفيع المستوى لصحيفة (هآرتس) حول وجود علاقة قوية بين الوضع الاقتصاديّ والاجتماعيّ في غزة وبين الواقع الأمني. وبرأي المحفل عينه فإنّه "طالما بقيت المشاكل الاقتصادية الأساسية في غزة على حالها، ستظل فرصة اندلاع حرب أمرًا قائمًا دائمًا، من دون علاقة بحجم الردع الذي قمنا به في الحرب الأخيرة، حسب تعبيره".

رغم ذلك، استبعد مصدر في قيادة الجيش الإسرائيليّ اندلاع مواجهة عسكرية مع (حماس) في الفترة القريبة، وقال إنّ الفرصة مواتية للتوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد في قطاع غزة، لافتًا إلى أنّ (حماس) ليست معنية بمواجهة عسكرية جديدة في الوقت الراهن. وخلُص إلى القول،  إنّ ما أسماها بالجهات السلفيّة تحاول إحراج (حماس) من خلال إطلاق قذائف باتجاه إسرائيل لكي يرد الجيش الإسرائيلي عليها باستهداف مواقع لـ(حماس) وإحراج الأخيرة بعدم ردها على استهدافها، وشدّدّ على أنّه وفق المعلومات التي تملكها الأجهزة الأمنيّة، فإنّه حتى الآن لم تتمكّن حركة (حماس) من حفر أنفاق تصل إلى داخل العمق الإسرائيليّ، حسبما أكّد.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟