افاد ما يسمى مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (بتسيلم)، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تخطّط لهدم بيوت في قرية سوسيا بعد شهر رمضان تحت ضغط المستوطنين".
وقال مسؤولون إسرائيليون إنّهم قرّروا تحت ضغط جمعية رجفيم الاستيطانيّة ومستوطني المنطقة إجراء عمليّات هدم في قرية سوسيا قبل إجراء المداولة في المحكمة العليا للنظر في التماس السكّان، والتي ستُجرى في 3 آب القادم.
وتقع قرية خربة سوسيا جنوب الخليل في الضفة المحتلة، منذ سنوات الثلاثين من القرن التاسع عشر، وقد اعتاش أهلها على رعي المواشي وزراعة أشجار الزيتون.
وادّعى المسؤولون الإسرائيليون أنّ سلطات الاحتلال امتنعت عن تنفيذ عمليّات الهدم أثناء شهر رمضان مراعاة للسكّان، إلّا أنّ هذا «التمديد الإنسانيّ» سينتهي مع انتهاء أيّام الصوم. وفي أعقاب ما جاء في هذه الجلسة، يتوقع السكّان أنّ السلطات ستبدأ بهدم المباني في القرية مطلع الأسبوع القادم.
يذكر أنه في العام 1983 أقيمت بجوار القرية مستوطنة (سوسيا) على أراض فلسطينية جرى الإعلان عنها أراضيَ دولة، ويحاول الاحتلال منذ ذلك العام الى الآن في التخطيط لهدم القرية كاملة وتشريد سكانها.
ويقطن في خربة سوسيا اليوم قرابة 250 شخصًا دائمين ونحو مئة آخرين يمكثون فيها بشكل موسميّ لكسب أرزاقهم.
وعلى مرّ السنين، قدّم السكان التماسات إضافيّة في محاولة لمنع عمليّات الهدم والسماح بتخطيط القرية، إلاّ أنّ القضاة رفضوا الأمر بمنع هدم المباني، حيث انه في العام 2011 هدمت الإدارة المدنية 10 مبان سكنية في القرية، ستة مبان استخدمت حاجات معيشية واربعة ابار ماء.
مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن

