قال د. أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتثبيت تهدئة مع حركة حماس، مشيراً إلى أنه على الاحتلال تطبيق بنود وقف اطلاق النار التي أبرمت في القاهرة بعد عدوان 2014 اذا اراد التهدئة.
ودعا د. بحر خلال خطبة عيد الفطر اليوم الجمعة، على أنقاض مسجد السوسي بمخيم الشاطئ شمال غرب مدينة، غزة العالم العربي والاسلامي لدعم المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن الشعب الفلسطيني والامة الإسلامية و هزمت الاحتلال خلال ثلاث حروب متتالية على قطاع غزة.
ومضى يقول" لقد مرغنا أنف الاحتلال بالتراب في معركة العصف المأكول، وسلاحنا سيظل موجها نحو الاحتلال الصهيوني فقط، والمقاومة مستمرة حتى تحرير كامل فلسطين".
واستهجن استمرار السلطة في رام الله في طريق المفاوضات العبثية التي استمرت لأكثر من عشرين عام دون أن تنجز شيء للشعب الفلسطيني.
كما استنكر استمرار التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال وملاحقة المقاومة في الضفة الغربية، مثمناً دور المقاومة ورجالها في الضفة الغربية الذين يحاربون الاحتلال من نقطة الصفر.
وأكد د. بحر أن سلاح المقاومة سيبقى موجهاً نحو الاحتلال حتى تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، كما ثمن صمود أهل شعبنا في الضفة والشتات والـ48 ، وخاصة المراطبين في المسجد الأقصى المبارك.
ودعا إلى الوحدة والتآخي، مشدداً على أن الوحدة الوطنية هي طريق شعبنا نحو النصر والتمكين وأن الوحدة ضرورة وطنية وشرعية.
وأبرق بالتحية لأسرانا في سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن صفقة "وفاء الأحرار 2" باتت قريبة وأن موعدنا مع الأسرى في يوم الانتصار بات قريبا بإذن الله.
كما قام وفد من المجلس التشريعي برئاسة د. بحر بزيارة أسر الشهداء والجرحى والأسرى بمناسبة عيد الفطر المبارك، ومن بينهم أسرة الشيخ الشهيد أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة حماس، ومنزل الشهيد سعيد صيام وزير الداخلية السابق، وأسرة الشهيد القائد أحمد الجعبري، ومنزل القائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، ومنزل القائد الشهيد اسماعيل أبو شنب، وأسرة القائد المرحوم حسن شمعة، ومنزل النائب المرحومة مريم فرحات، ومنزل النائب المرحوم جمال سكيك.

