الرئيس الجديد لوكالة الفضاء الأوروبية البروفسور يوهان ديتريتش فورنر الذي يتولى مسؤولية ميزانية سنوية تبلغ 4.4 مليارات يورو لديه خطة طموحة، وهي بناء قرية فضائية على سطح القمر. ويقول: «هذه القرية على سطح القمر لا تعني مجرد إقامة بعض المنازل وكنيسة، ومبنى للبلدية، بل ينبغي أن تعني وجود شركاء من جميع أنحاء العالم، يشاركون في مهمات آلية، وفي توفير رواد الفضاء، ودعم الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات«.
ويرى فورنر أن هناك أسباباً وجيهة للتوجه إلى القمر للبحث العلمي، فضلا عن استخدامه كحجر ارتكاز لمزيد من الاستكشافات للنظام الشمسي. ويقول: «الطرف البعيد من القمر مثير للاهتمام، حيث يمكن زرع مناظير تكشف جنبات الكون بعمق. يمكن إجراء بحوث قمرية علمية على سطح القمر، وهنا تبرز أهمية البعد العالمي. يجب اختبار ما نريد القيام به على المريخ، على القمر أولا«. ويقترح فورنر استغلال الإمكانيات التكنولوجية التي تطورها ناسا لتشييد قاعدة على المريخ باستخدام طابعة عملاقة ثلاثية الأبعاد، بحيث تتم تجربتها على سطح القمر أولا. ويتصور أن تكون قريته القمرية مستوطنة متعددة الجنسيات، تضم رواد فضاء، وملاحي فضاء من روسيا، وربما رواد فضاء صينيين. وهذا من شأنه التوسع في العدد المحدود نسبياً من الدول المشاركة في محطة الفضاء الدولية. ويقول: «لا بد من التعاون الدولي دون أي قيود مع جميع دول العالم. لدينا ما يكفي من المشاكل على كوكبنا، ويبدو أن القمر فرصة جيدة لتخطي ذلك. ( بي بي سي)

