أخبار » الأخبار الفلسطينية

الهندي: تأجيل أونروا للدارسة سيكون له نتائج كارثية

27 تشرين أول / يوليو 2015 11:14

إحدى مدارس الأونروا في غزة
إحدى مدارس الأونروا في غزة

غزة – الرأي

حذر رئيس المؤتمر العام لاتحادات الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، سهيل الهندي، من إقدام الوكالة على تأجيل العام الدراسي المقبل لأربعة أشهر قادمة، وزيادة عدد الطلاب في الفصل الواحد.

وقال الهندي في تصريح خاص لوكالة "الرأي"، إن اعتزام الوكالة تأجيل العام الدراسي وتقليص عدد المدارس ودمج الطلاب في الفصل الواحد ليصل إلى (50 طالباً)، سيكون له نتائج كارثية على العملية التعليمية، موضحاً أن التقليصات ستطال كل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات الوكالة الخمس.

وأشار إلى أن تقليصات الوكالة المتوقعة ستطال أكثر من خمسة مليون لاجئ فلسطيني، وسيطال الضرر الأكبر قطاع التعليم، مضيفاً: "إن تم ذلك فإن 500 ألف طالب فلسطيني لن يستطيعوا التوجه لمدارسهم، وسيتم إغلاق 700 مدرسة".

وتابع الهندي قائلاً: "لن يستطيع نحو 22 ألف معلم ومعلمة ممارسة مهامهم وأعمالهم"، متسائلاً: "ألا يكفي ما يعانيه الشعب الفلسطيني من حصار وآلام؟".

وأضاف: "ما هذه الإجراءات إلا حصار جديد على الشعب الفلسطيني من قبل إدارة الوكالة"، مناشداً الدول المانحة لسداد عجز التي تعانيه (الأونروا) لتستطيع القيام بمهامها المنوطة بها.      

وكانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أعلنت في بيان لها عقب ختام اجتماع غير عادي للجنتها الاستشارية بالعاصمة الأردنية عمان مساء الأحد، أنها ستضطر لتأجيل الدراسة لنحو نصف مليون طالب فلسطيني في 700 مدرسة تابعة لها في الشرق الأوسط بسبب عجز مالي قدره 101 مليون دولار.

وقالت الأونروا في بيانها" راجعت خلال اللقاء المخاطر المتزايدة لاضطرارها تأجيل بدء العام الدراسي في المدارس التابعة لها في مناطق عمليات الوكالة في الشرق الاوسط ما لم يتم تمويل العجز بالكامل قبل الموعد المقرر لبدء الدراسة مطلع سبتمبر المقبل".

ودعت المانحين والشركاء والدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتقديم التمويل اللازم لبدء السنة الدراسية، واصفةً الأزمة الحالية بأنها "الأشد التي تعصف بالوكالة منذ تأسيسها".

وبينت إلى أن لديها من المال ما يكفي للمحافظة على خدماتها الضرورية لحماية الصحة العامة وبعض البرامج الطارئة حتى نهاية عام 2015.

وتابع البيان "إلا أن التمويل غير كاف لضمان توفير خدمات تعليمية مستقرة اعتبارًا من شهر سبتمبر وما بعده".

وأوضحت أنها بصدد رفع تقرير خاص للأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء المنظمة الدولية وعددهم 193 دولة تعرض خلاله التداعيات المترتبة على عجز (أونروا).

كذلك نفذ موظفو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مناطق عملياتها الخمس "لبنان، الضفة المحتلة، قطاع غزة، سوريا، للأردن، اعتصامات حاشدة أمام المكاتب الإقليمية، بدعوة من المؤتمر العام لاتحاد الموظفين العرب في وكالة الغوث.

وتأتي هذه الاعتصامات رفضاً واحتجاجاً لما ألمحت إليه بعض التصريحات غير الرسمية، والتي كشفت عن نية دائرة التعليم لدى الأونروا استمرار إغلاق المدارس في مناطق عمليات الأونروا لأربعة شهور قادمة، وتأجيل الفصل الدراسي للعام القادم، في حال استمر عجزها المالي، إضافة لما أشيع عن عدم توفر رواتب للعاملين، وعجز في التكلفة التشغيلية اللازمة للقطاع التعليمي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟