أخبار » الأخبار الفلسطينية

القسام تنشر تفاصيل كمين خزاعة والنقطة صفر

27 تشرين أول / يوليو 2015 11:34

غزة – الرأي

لم يعلم العدو الصهيوني بأن اللحظة التي وطئت بها أقدامه أرض قطاع غزة، هي اللحظة التي تشابكت بها خيوط المصيدة، خيوط أخذت كتائب الشهيد عز الدين القسام بنصبها من خلال الإعداد المتواصل ليلا ونهارا، براً وبحراً وجواً، مستخدمةً فيها تكتيكات الكمائن المحكمة حتى أصبح مقاتلو القسام في نظر جنود الاحتلال أشباحاً يطاردونهم.

في الذكرى الأولى لمعركة العصف المأكول يكشف موقع القسام تفاصيل أحد الكمائن، التي دارت أحداثها في اليوم الأول من الاجتياح البري لمنطقة خزاعة شرق محافظة خان يونس، حيث تمكنت مجموعة من كتائب القسام من نصب كمينٍ محكمٍ لقوات العدو المتقدمة، فقتلت وأصابت عدداً منهم من نقطة صفر وتمكنت من تدمير عدد من الآليات.

استهداف الآليات

وفي يوم الثلاثاء 22/7/2014م تقدمت قوةٌ صهيونيةٌ فقام أحد المجاهدين بزرع عبوةٍ ناسفةٍ بشكلٍ مواجه لإحدى الآليات وقام بتفجيرها لتشتعل النار فيها، فيما تم استهداف آليتين أخريين بقذيفتي تاندوم وRPG ما أدى لإعطابهما.

 توجهت المجموعة بعد ذلك الى أسفل المبنى الذي تواجدت فيه خلال مهاجمة الآليات، وبعد لحظات توجهت قوة صهيونيةٌ راجلةٌ صوب المبنى، فتحصنت المجموعة القسامية في قبو المبنى، وبعد نحو ساعتين اقترب جنود العدو وأطلقوا صاروخ لاو تجاه باب القبو وأطلقوا النار بكثافة ما أدى إلى إصابة المجاهدين بجراح طفيفة.

المسافة صفر

هنا أدخل جنود العدو كلباً يحمل كاميرا، في رقبته حبل بيد أحد الجنود، فألقى المجاهدون قنبلة يدوية انفجرت وسط الجنود لتتناثر أشلائهم ودمائهم، ليضج المكان بصراخ الجنود وعويلهم، ثم صعد المجاهدون للأعلى واشتبكوا معهم من نقطة صفر، وألقوا تجاههم عدداً من القنابل اليدوية، فجن جنون العدو وبدأ بإطلاق النار صوب المجموعة من منزل مجاور وإطلاق قذائف من الدبابات.

أستمر الكر والفر بين المجاهدين والعدو ما يزيد عن الساعتين، استنفذت خلالها المجموعة معظم القنابل والذخيرة التي لديها وتعرضت للقصف، ومع اشتداده عادت المجموعة للقبو مرة أخرى وقامت بإعداد كمين آخر هاجمت من خلاله قوة أخرى تقدمت ظناً منها بأنه قتلت المجاهدين، لكن المجاهدين باغتوها بإطلاق النار.

وبعد هذا الاستبسال من المجاهدين انسحبوا من المكان بعد أن أثخنوا في الأعداء من مسافة صفر، وما زال جنود العدو حتى اليوم يروون أصعب اللحظات التي عاشوها على أعتاب غزة، وكيف قهرهم جنود القسام هناك.

237a8a5a48ec855843fa9b8677199173 40d2fee7294ed4a97bcee04a9ce5cc8c 024294c128e87d0134ec196b43df4ccc 064620194f192319936a40684f6286ca eb906f3f49e7cde53ea3857b728832e2 f0e848173afe68694156b504b09323d8
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟