قال خبراء في الأرصاد الجوية إن موجة الحر التي تضرب بلدانا عدة في المنطقة العربية تأتي نتيجة تغيرات على سطح الشمس. وأوضح عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك عبدالعزيز الشمري ان هذه الموجة الشديدة الحرارة جاءت بسبب تأثير الدورة الشمسية الرابعة والعشرين، التي بدأت عام 2008، وتنتهي في عام 2020. ويحدث خلال الدورات الشمسية، انفجارات هائلة على سطح الشمس، ما يرسل موجات حرارية هائلة إلى الأرض تسبب ارتفاع درجات الحرارة.
من جهته، افاد خبير الأرصاد الجوية بشركة أكيو ويذر الأميركية، أنطوني ساغليا، ان موجة الحر التي تجتاح الشرق الأوسط حاليا «بلغت مستوى لا يُصدق، وهو من بين الأعلى التي رُصدت والتي لم أر مثيلاً لها من قبل« حيث كانت معدلات الحرارة التي سُجلت مؤخرا بمنطقة الشرق الأوسط أقل قليلا من أعلى مؤشر على الإطلاق والذي رُصد في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية في الثامن من تموز 2003 حيث سجل المؤشر آنذاك 81 درجة مئوية (178 فهرنهايتية).
وتوقع خبراء أرصاد استمرار موجة الحر أياما عدة في المنطقة، قد تنتهي مع نهاية الأسبوع الجاري. وبلغت درجة الحرارة في فلسطين أكثر من 45 درجة مئوية، فيما اجتاحت عاصفة رملية غير مسبوقة العاصمة الأردنية عمان، رافقها ارتفاع في درجات الحرارة إلى أرقام قياسية، بلغت 52 درجة مئوية، في بعض المناطق.
كما تشهد درجات الحرارة ارتفاعا كبيرا في معظم أنحاء السعودية، حيث فاقت معدلها الطبيعي في هذه الفترة من السنة. أما في مصر، فقد ضربت أغلب محافظات البلاد موجة حارة، حيث سجل ارتفاع حاد في درجة الحرارة، لاسيما في محافظة المنيا، الأمر الذي أجبر غالبية المواطنين على التزام المنازل، خوفا من التعرض لضربات الشمس الحارقة. وفي العراق اعلنت السلطات عن عطلة رسمية لمدة أربعة أيام للعاملين بالدولة بعد أن بلغت الحرارة حدا يصعب معها العمل. اذ ارتفعت الحرارة إلى 52 درجة مئوية . (سكاي نيوز عربية، ديلي تلغراف)

