هدمت جرافات الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الثلاثاء، بيت فلسطيني في قرية "سعوة" في النقب المحتل بذريعة البناء دون تراخيص.
وقالت مصادر محلية إن المنزل الذي هدم يأوي أسرة من عائلة الأطرش مكونة من أب وأم وخمسة أطفال، بعد أن تم إخراج أفراد العائلة بقوة السلاح.
واندلعت عدة صدامات بين الأهالي وقوات الاحتلال في محاولة لمنع هدم البيت، إلا أن قوات الاحتلال هدمت المنزل بالقوة.
وأوضحت المصادر أن شرطة الاحتلال أحضرت معها شاحنات لتقوم بنقل أغراض وممتلكات العائلة التي هدم منزلها، وذلك لدفع العائلة على الرحيل ومنعها إعادة بناء المنزل أو السكن بخيمة في الأرض.
وتشهد مناطق عديدة في النقب جنوب البلاد حملات هدم وتشريد وإبادة للمزارع تنفذها المؤسسة "الإسرائيلية" من أجل السيطرة على الأرض العربية وبناء المستوطنات والمزارع الخاصة لليهود.
ومنذ مطلع العام الحالي تم هدم مئات المنازل، فيما تم توزيع إخطارات الهدم لمئات المنازل في القرى التي لا تعترف بها "إسرائيل".
وتأتي حملة إخطارات الهدم الجديدة في أجواء إصرار حكومة الاحتلال على تنفيذ مخطط "برافر" الذي يقضي بمصادرة زهاء 800 الف دونم من أراضي النقب، وتهجير نحو 30 ألف مواطن فلسطيني من قراهم في النقب وتجميعهم في القرى والبلدات القائمة.
وبحسب معطيات ما تسمى بوزارة الأمن الداخلي "الإسرائيلية" فقد حصل ارتفاع بنسبة 54% في عمليات الهدم في العام 2014 مقارنة بالعام 2013، كما أن هذا المعطى يشير إلى الارتفاع المتواصل في جرائم الهدم منذ عدة سنوات.
وهدم حسبها 1073 منزلا في القرى العربية غير المعترف بها في العام 2014، مقارنة بـ697 عملية هدم في العام 2013، أي بفارق 376 عملية هدم.
وتدعي سلطات الاحتلال أنه يتم بناء نحو 3 آلاف مبنى سنويا بشكل غير قانوني، وأن وزارة الأمن الداخلي تخطط لهدم كل المباني الجديدة، وتنفيذ جرائم هدم بنفس وتيرة عمليات البناء.

