نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الشركة الاستيطانية لتطوير وترميم "الحي اليهودي" في البلدة القديمة من القدس المحتلة، أعدت خطة لبناء فندق وموقف للسيارات ومصعد يربط حائط البراق والحي اليهودي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة ستعمل على تطوير الحي الذي استولى عليه 600 يهودي، وتطوير السياحة.
و قال مدير الشركة الاستيطانية "ايتاي بتسلئيل " إن هناك نقص في مواقف السيارات وغرف فندقية" ، مضيفاً أنه سيتم بناء موقف للسيارات تحت الأرض يسع 600 سيارة، وبناء 150 غرفة فندقية، ومحلات تجارية.
وفي ذات السياق، أيد وزير الاسكان الاسرائيلي يعقوب جلانت، ووزير القدس زئيب اليكين، الخطة وأبديا استعداهما إلى رصد الميزانيات لتنفيذها.
وذكرت الصحيفة أن الشركة انهت رسم خرائط الحي والعقارات من أجل تنظيم وضع العقارات التي لم يحسم وضعها القانوني منذ الاحتلال عام 67.
بدورها، أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الأمتين العربية الاسلامية، الخطة الإسرائيلية لترميم وتطوير الحي اليهودي داخل البلدة القديمة بالقدس.
وبين الأمين العام للهيئة حنا عيسى أن هذا المخطط يهدف إلى تسويق الرواية الصهيونية، وتكريس البعد اليهودي التلمودي، وترويج الحق المزعوم في المسجد الأقصى وباحاته، وطمس العمق التاريخي للحضارة العربية والإسلامية.
وطالب عيسى، الأمتين العربية الاسلامية ورجال الأعمال بالبدء في تنفيذ مشاريع عربية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، من أجل مجابهة المشاريع الاسرائيلية داخل البلدة.

