دعت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة، الدول المانحة لسرعة دعم موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، معتبرةً أن أي إجراء من هذا القبيل سيضاعف معاناة الشعب الفلسطيني.
وحذرت الضمير في بيان صحفي من الاثار الإنسانية والاجتماعية والصحية التي سوف تقع على اللاجئين الفلسطينيين في حال عدم الإسراع بتسديد التزاماتهم المالية السنوية للأونروا.
وأكدت الضمير أنها تتابع بقلق شديد ما أعلنته نائبة مفوض عام الوكالة ساندرا ميتشل، يوم أمس، عن الأزمة المالية التي تمر بها الوكالة حاليا، والتي قد تجبرها على عدم المقدرة على دفع رواتب موظفيها للشهر المقبل.
وطالبت الضمير "الأونروا" لتقديم ايضاحات ومعلومات لمجتمع اللاجئين، حول حقيقة الأزمة المالية الحالية وأسبابها، والآليات العملية لحل هذه الازمة..
وشددت أن توجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، لاتخاذ قرارات تقضي بتقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين بحجة العجز المالي، وعدم وفاء الدول المانحة بالتزاماتها المالية تجاه الأونروا، تمثل مخالفة واضحة وصريحة لميثاق الأمم المتحدة.
وطالبت القيادة الفلسطينية بتكثيف جهودها نحو توظيف عضوية دولة فلسطين في الهيئة الأمم المتحدة لحث أعضائها لدعم موازنة الوكالة، وسد العجز خاصة في برنامج التعليم

