أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، عن أسماء الدفعة الجديدة من المواطنين الحاصلين على مواد بناء وعددهم(970) متضرر، ضمن مشاريع المنحة الكويتية.
وقال الحساينة في بيان صحفي وصل "الرأي"، أن الجانب الإسرائيلي وافق على صرف مواد البناء لدفعة جديدة من المتضررين خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة صيف العام الماضي.
وبين أن الجانب الإسرائيلي أعطى موافقة لإدخال مواد بناء للمشاريع الخاصة بالمواطنين غير المتضررين وعددهم 86 مواطنا.
ونوه الحساينة أن الاحتلال لم يرفض أي اسم من أسماء دفعة الإعمار الجديدة.
ودعا المواطنين الموافق على أسمائهم للتوجه لشركات توزيع مواد البناء للحصول على مواد البناء اللازمة لهم.
وشدد الحساينة على أن الوزارة تواصل عملها، من أجل خدمة المتضررين وأصحاب المنازل المهدمة كليا.
ولفت أنه أعطى أوامره لكافة طواقم الوزارة الهندسية والفنية والإدارية لتقديم كافة المساعدة والعون للمواطنين أصحاب المنازل المدمرة.
وشكر دولة الكويت الشقيقة أميراً وحكومة وشعباً على دعمهم الكبير ومساندتهم لأبناء شعبنا، مثمناً جهود وزارة الشؤون المدنية والوزير حسين الشيخ، ودورهم الهام في التنسيق لإدخال مواد الاعمار إلى قطاع غزة.
وفي السياق، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا'، إن 505 أسرة لاجئة في مختلف أنحاء قطاع غزة ستتلقى مساعدات نقدية بعد توفر تمويل بنحو 1.56 مليون دولار أميركي.
وأوضحت 'الأونروا' في بيان لها وصل "الرأي" أنه سيُخصص من الأموال مبلغ 294,425 دولار أميركي لمخصصات بدل الإيجار المعلقة لتغطية الفترة ما بين كانون الثاني- تموز 2015، ومبلغ 1.03 مليون دولار أميركي لإصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمساكن.
وتابعت أن مبلغ 235,893 دولار أميركي سيخصص لإعادة إعمار المساكن المدمرة كليا، وسيكون بمقدور هذه الأسر استلام مستحقاتها عبر البنوك المحلية.
ونوهت أن تمويل المساعدات الخاصة بالمساكن سيكون من خلال الجهات المانحة المخصصة لأغراض محددة، وليس من مال الخدمات الأساسية كالتعليم، مشيرة إلى أن العجز في الموازنة العامة للأونروا ما يزال يقف عند 101 مليون دولار أمريكي.
وشددت أن الإيواء الطارئ هو على رأس أولويات الأونروا، حيث لا تزال الوكالة ملتزمة بدعم الأسر المتضررة، ولكنها بحاجة إلى تمويل جديد لمواصلة برنامج المساعدات النقدية الخاصة بالمساكن.

