احتج طلاب مدارس وكالة الغوث 'الأونروا'، وذويهم في مخيم جنين، اليوم الثلاثاء، على تهديد الوكالة بتقليص خدماتها في مخيمات اللاجئين مع اقتراب العام الدراسي.
وانطلقت تظاهرة نظمتها اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين، ونواب المجلس التشريعي، وممثلو المؤسسات الاهلية والشعبية، من وسط المخيم، واستقرت باعتصام أمام دوار الداخلية في المدينة.
وأكد كل من عضو الاتحاد العام للوكالة محمد الشلبي، وجمال الشاتي عضو المجلس الثوري، وفخري تركمان، أن هذا الإجراء يمس بصورة جوهرية حقوق اللاجئين، ويمثل تصفية نهائية لقضيتهم ويمس بالحقوق الأساسية لأبنائهم.
واستهجنوا ما صدر عن الوكالة بوقف التعليم لمدة أربعة أشهر، وعجزها عن افتتاح الفصل الدراسي المقبل والقرار الصادر عن الدول المانحة بوقف دعم وكالة الغوث.
وأجمعوا على أن وقف التعليم للاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة هو بمثابة وقف لعمل وكالة الغوث، ودعوا للضغط لوقف ما يجري بحق اللاجئين وحقوقهم الأساسية.
وطالب المتظاهرون بالتدخل لدى الوكالة ورفع الصوت عالياً ضد هذا القرار في حال جرى تنفيذه، وأشاروا إلى أن التعليم يقدر بـنسبة 80% مما تقدمه 'الأونروا' من خدمات للاجئين، وردد المشاركون الشعارات المنددة بالتهديد بتقليص الخدمات، واعتبروا ذلك تصفية نهائية لقضيتهم، ومساساً بالحقوق الأساسية لأبنائهم.
وأقيمت فعالية بعنوان "التعليم حق للجميع" أمام دوار الداخلية، بمشاركة محمد الصباغ رئيس لجنة الخدمات في المخيم، وأعضاء التشريعي والثوري، وفعاليات ومؤسسات وقوى جنين ومخيمها، ومتضامنين أوروبيين يقيمون في مخيم صيفي في بير زيت، وذلك احتجاجا على التهديد بعدم افتتاح العام الدراسي المقبل.

