استشهد شاب فلسطيني بعد إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليه على حاجز زعترة العسكري جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولته طعن أحد الجنود.
وقال شهود عيان إن الجنود تركوا الشاب محمد بسام أبو عمشة 22 عاماً ينزف حتى استشهد بعد إصابته بجراح خطيرة.
وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال نقل جثمان الشهيد عبر سيارة اسعاف بعد معاينته ميدانيًا إلى معسكر حوارة جنوب نابلس، قبل أن تسلمه للهلال الأحمر الفلسطيني.
وأوضحت أن سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر نقلت الجثمان إلى مستشفى رفيديا، دون تحديد هويته.
وزعمت مصادر عبرية أن شابًا فلسطينيًا طعن أحد الجنود على الحاجز، وأصابه إصابة متوسطة، فما كان من الجنود الآخرين إلا أن فتحوا النار عليه فقتلوه على الفور.
وأغلقت قوات الاحتلال حاجز زعترة لأكثر من نصف ساعة ومنعت المركبات من الدخول أو الخروج، كما انتشرت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال على الطرق والمفارق الرئيسة جنوب نابلس ونفذت أعمال تمشيط في محيط الحاجز.
بدورها، شجبت حكومة الوفاق الوطني جريمة قتل الشاب الفلسطيني على الحاجز بدوم بارد.
واستهجنت الحكومة في بيان صحفي وصل "الرأي" ما تسوقه قوات الاحتلال من مبررات واهية لتبرير إعدامه، مع أنه كان متوجها لطلب المياه فقط لإصابته بوعكة صحية.
وشددت على أن قوات الاحتلال تقوم بإعدام المواطنين الفلسطينيين بحجج عديدة بعيدة كل البعد عن الحقيقة التي تتمثل بأن الاحتلال هو المسؤول عن مأساة شعبنا والجرائم التي ترتكب بحق أبنائنا.
وطالبت الحكومة مؤسسات المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في توفير حماية لشعبنا الفلسطيني في وجه الجرائم الإسرائيلية اليومية التي ترتكب بحق أبنائنا، وإلزامها بوقف تصعيدها العسكري الذي يستهدف جر المنطقة إلى دوامة من العنف لخدمة الأجندات السياسية الاستيطانية الإسرائيلية المتطرفة.

