أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان أن الاحتلال الإسرائيلي وافق على صرف كميات مواد البناء لـ 379 متضرراً ًخلال العدوان الإسرائيلي الأخير صيف العام 2014 ضمن المنحة القطرية لإعادة اعمار غزة.
وقال الوزير مفيد الحساينة في تصريح صحفي وصل "الرأي" نسخة منه أن الاحتلال وافق كذلك على صرف كميات مواد البناء للمشاريع الخاصة بالمواطنين غير المتضررين الذين تقدموا للحصول على مواد البناء حسب الآلية المعلنة، والبالغ عددهم 150 مواطن.
ونوه الحساينة أن الوزارة ستنشر الأسماء المستفيدة عبر موقعها الالكتروني في وقت لاحق بعد استكمال الإجراءات اللازمة لصرف كميات مواد البناء.
وشكر جهود وزارة الشؤون المدنية وعلى رأسهم الوزير حسين الشيخ، لدورهم في التنسيق لإدخال مواد البناء
كما وأبرق الوزير الحساينة بالشكر والعرفان لدولة قطر الشقيقة أميراً وحكومة وشعبا على دعمها لأصحاب المنازل المدمرة، والدول العربية والإسلامية المساندة والداعمة للشعب الفلسطيني .
وخلف العدوان الإسرائيلي على مدار 51 يوما في شهري يوليو وأغسطس من العام الماضي تدمير ألاف المنازل السكنية إلى جانب دمار هائل في البني التحتية لقطاع غزة.
وفي السياق، دخلت أول كميات من مواد البناء إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار فتحه الجزئي لمدة 3 أيام متتالية.
وأشار الوكيل المساعد بوزارة الاقتصاد الوطني عماد الباز إلى أن الكميات المدخلة من الاسمنت هي لصالح المواطنين المسجلة أسمائهم عبر موقع الوزارة، وليس للمواطنين أصحاب المنازل المدمرة.
ودعا الباز، الجانب المصري بضرورة العمل علي زيادة كميات الاسمنت والوقود، وذلك للخروج من الأزمة الخانقة التي يعيشها قطاع غزة.
وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح البري لمدة 3 أيام من 17 حتى 20 من أغسطس الحالي، وذلك بعد نداءات لفتحه أمام ما يزيد عن عشرين ألف مسافر مسجل في كشوفات وزارة الداخلية، وبحاجة للسفر.

