وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » عجائب وطرائف

طبيب أجرى عملية «الزائدة الدودية» لنفسه

23 آيار / أغسطس 2015 08:35

طبيب روسي خلال اجرائه عملية لنفسه
طبيب روسي خلال اجرائه عملية لنفسه

من الممكن أن نسمع بطبيب شجاع أجرى عملية جراحية وسط أجواء صعبة، وقد نسمع بآخر اكتشف مصلًا لأحد الأمراض المزمنة، ولكن أكثر ما يدهشك، هو أن تسمع بطبيب أجرى لنفسه عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية عام 1961.

ولد الطبيب السوفيتي الشاب، ليونيد روجوزوف، في 14 مارس 1934، في مدينة تشيتا أوبلاست الروسية، وامتاز ببراعة فائقة في الطب منذ صباه. ولما أتم السابعة والعشرين، أرسل في بعثة إلى القارة القطبية الجنوبية عام 1961، مع فريق لا يدري شيئًا عن الطب، وذلك في إطار البعثة الروسية السادسة إلى القطب.

وبعد وصوله إلى القاعدة بنحو 6 أسابيع، عانى «روجوزوف» آلامًا شديدة، فارتفعت حرارته إلى درجات عالية، وبدأ يشعر بغثيان وآلام في المعدة. ولكونه طبيبًا، كان التشخيص سهلًا عليه، فأدرك ما ألم به من التهابات حادة في الزائدة الدودية.

تزايدت آلام الطبيب الشاب، وزادت حاجته إلى إجراء عملية جراحية لاستئصال سبب المرض، ومع ذلك كان أقرب مركز طبي على بعد 800 كم، لذلك دوّن في مذكراته أنه «لم يعد يرى خيارًا أمامه سوى إجراء عملية جراحية لنفسه».

مهّد الطبيب نفسه لإجراء الجراحة، فتناول بعض المضادات الحيوية، وقام بمحاولات لتخفيض حرارته، وبدأت التحضيرات للعملية، حيث اجتمع أصدقاؤه في غرفة، بعد أن أخرجوا منها الأثاث، وأبقوا سريرًا، أضاءوا ما حوله بالأشعة فوق البنفسجية ما أتاح تعقيم الغرفة، والسرير، ووفر الإضاءة الجيدة لها، بحسب موقع «realuss.

أبقى الطبيب نفسه بحالة من الوعي تكفي للانتباه لما يقوم به، وذلك بعد أن بدأ العملية تحت التخدير الموضعي. وكلما كان يصل إلى حالة يفقد معها وعيه، يقوم المرافقون له في البعثة بحقنه بعقار معين ينشطه قليلًا.

وتظهر الصور أنه كان يقوم بالعملية بوضعية المتكئ، وتعاون المرافقون في حمل المرآة التي استعان بها في رؤية ما يقوم به، بينما تكفل البعض الآخر بمناولته الآلات الجراحية.

واجه الطبيب الشاب وفريقه بعض الصعوبات أثناء إجراء العملية، لكنهم واصلوا حتى النهاية، وكان الطبيب يتصبب عرقًا. ورغم الصعوبات، أنهى عمله، ثم تناول حبوبًا منومة، ولازم الفراش للراحة.

وفي اليوم التالي من إجراء العملية، كانت حرارة الطبيب الشاب حوالي 38 درجة مئوية، لكنه شعر بتحسن بعد أن استمر في تناول المضادات، وأصبحت حرارته طبيعية بعد 4 أيام أخرى. استطاع بعدها أن يزيل الخيوط الجراحية. وبعد أسبوعين عاد للعمل، واستمر به لمدة سنة في القطب الجنوبي، ليعود في النهاية إلى مدينة لينينجراد، ويواصل حياته الطبية.توفي «روجوزوف» 21 سبتمبر 2000. ودوّن في مذكراته حجم المعاناة التي عاشها أثناء إجرائه العملية، فيقول:

«كانت الرؤية صعبة، وعملت من دون قفازات. ساعدتني المرآة، لكنها أعاقتني أيضًا، فهي تريك الأشياء بالمقلوب، لذا عملت بشكل رئيسي عن طريق اللمس. وكان النزف شديدًا، لكنني أخذت وقتي وحاولت أن أتأكد من عملي. عندما قمت بشق غشاء البيرتوان، آذيت الأعور، وكان عليّ خياطته، وفجأة انتبهت إلى العديد من الإصابات الأخرى التي لم ألاحظها.

بدأت أضعف كثيرًا، وراودني شعور بالدوار، فكنت آخذ استراحة من 20 إلى 25 ثانية كل 4 أو 5 دقائق من العمل. وأخيراً شاهدت تلك الزائدة اللعينة، وأصابني الرعب عندما لاحظت البقعة السوداء آخرها، وهذا يعني أنه لو بقيت يومًا واحدًا لانفجرت، وأسوأ اللحظات التي عانيت منها وأنا أزيل الزائدة عندما شعرت بارتفاع ملحوظ في سرعة دقات قلبي، تبعها انخفاض، كما شعرت بأن يدي كالمطاط، ولم يبق سوى إزالة الزائدة. حسنًا، ظننت أن ذلك سينتهي بشكل سيء، وبعدها أدركت أنني نجوت…».

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟