تتواصل الفعاليات الاحتجاجية على استمرار اختطاف الفلسطينيين الأربعة على يد مسلحين في سيناء قبل 8 أيام، حيث نظم أهالي المختطفين وقفة أمام معبر رفح، صباح الأربعاء، للمطالبة بالإفراج عنهم.
وطالب الطفل عبد الرحمن زنون شقيق المختطف ياسر، السلطات المصرية بضرورة الإفراج الفوري عن المختطفين، محملاً إياهم المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
وأكد زنون، أن أبنائهم غادروا قطاع غزة بطريقة رسمية، بغرض الدراسة والعلاج في الأراضي التركية، مناشدا السلطات المصرية بالكشف عن مصير أبنائهم.
ومن جانبه، جدد الطفل أحمد أبو لبدة شقيق المختطف عبد الدايم مطالبتهم للسلطة الفلسطينية وللرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتحرك العاجل والجدي، وبذل كل الجهود الممكنة لمعرفة مصير أبنائهم، مناشدا المؤسسات الحقوقية القيام بواجبها اتجاه أبنائهم.
وناشد أبو لبدة، السلطات المصرية ببذل أقصى الجهود والطاقات، وتحمل مسؤولياتها في الكشف عن مصير الطلاب والمرضى المختطفين، والوصول لهم، والعمل على الإفراج عنهم بأسرع وقت ممكن، وضمان عودتهم سالمين بخير لذويهم.
وتواصل السلطات المصرية لليوم الـثامن علي التوالي اختطاف أربعة شبان فلسطيني، وذلك أثناء محاولتهم السفر عبر رفح باتجاه مطار القاهرة، لتلقي العلاج والدراسة في تركيا، دون الكشف عن مصيرهم.

