طالبت نقابة التمريض الفلسطينية، الأجهزة الأمنية بتوفير الحماية الكاملة والسريعة للطواقم الطبية العاملة في مستشفى شهداء الأقصى واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لردع كل من يتجاوز حدوده .
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمتها نقابة التمريض في مستشفى شهداء الاقصى مع زميلتهم الممرضة نادية أبو قطيفة التي تم الاعتداء عليها داخل المستشفى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
بدوره، استنكرَ ممثل نقابة التمريض في المحافظة الوسطى خليل الدقران الأعمال والتجاوزات والاعتداءات على الطواقم الطبية داخل المراكز الصحية والتي ازدادت وبشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.
ونبه الدقران أن الطواقم الطبية تعمل في ظروف صعبة واستثنائية من نقص في المستلزمات والتجهيزات، اضافة لعدم تلقي المعلمين رواتبهم، مشدداً أنهم لن يتخلوا ولم عن خدمة أبناء شعبهم الفلسطيني.
ونوه أنه ورغم ذلك تتعرض الكوادر الطبية لمضايقات واعتداءات آثمة من بعض المرضى أو المرافقين لهم وتصل لحد مد الأيدي والاعتداء بالضرب كما حدث مع الممرضة نادية أبو قطيفة داخل أحد الأقسام في مستشفى شهداء الأقصى.
من جانبها، أكدت الممرضة المعتدى عليها أنها وخلال القيام بواجبها وعملها بخدمة المرضى تعرضت للاعتداء اللفظي والجسدي من قبل مرافقة لإحدى المريضات التي كانت نزيلة في قسم الولادة دون أي أسباب مسبقة ومع قيامها بكل واجباتها وما يتطلب القيام به ومع هذا تم الاعتداء عليها.
وطالبت أبو قطيفة إدارة المستشفى والشرطة الفلسطينية للقيام بواجبهم وتوفير الأمن والسلامه للعاملين وأخذ حقها ممن اعتدوا عليها خلال قيامها بواجبها.

