قالت مصادر (إسرائيلية) ، إن تهديد رئيس السلطة محمود عباس بالاستقالة هذه المرة، أكثر جدية من الماضي.
وأشارت المصادر إلى أن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ، يخشى أن يكون تهديد "أبو مازن" بالاستقالة لعبة ضد (إسرائيل).
في الوقت الذي تمنى فيه زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، أن يتحقق التهديد هذه المرة، زاعماً أن عباس يُشكل العقبة الحقيقية في التوصل إلى سلام دائم بين الفلسطينيين و(الإسرائيليين).
وقالت مصادر فلسطينية و (إسرائيلية) إن عباس عبر عن نيته بالاستقالة، وعدم الترشح لرئاسة منظمة التحرير المتوقع أن تجري انتخاباتها خلال اجتماع المجلس الوطني منتصف شهر أيلول / سبتمبر الجاري.

