نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن يكون خلفاً لرئيس السلطة محمود عباس في مواقعه.
وقال عريقات في مقابلة نشرتها صحيفة العربي الجديد، إن "الاحتلال هو من قد يخلف عباس، إذا ما استمرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية على ما هي عليه".
وأوضح أن "قرار عباس ترشيح نفسه لرئاسة اللجنة التنفيذية لاحقاً يعود إليه، غير أن حركة فتح رشحته للموقع".
وحول لقائه برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مساء الخميس في العاصمة القطرية الدوحة وصفه عريقات بأنه "كان تشاورياً وعادياً".
ونفى عريقات، أن يكون قد طلب من مشعل ضمانات بأن تسمح "حماس" لأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المقيمين في غزة، بالمشاركة في جلسات المجلس الوطني الفلسطيني الذي يعقد، منتصف سبتمبر/أيلول الحالي، في رام الله
وأشار إلى أنه "قد أطلع مشعل، على أخر تطورات الأوضاع الفلسطينية، ولم يطلب منه مشاركة أعضاء المجلس التشريعي لحركة "حماس" الذين هم أعضاء في المجلس الوطني في الاجتماعات، فالدعوة قدمها لهم رئيس المجلس الوطني، والمشاركة تعود إليهم.
وأكد عريقات أن "من واجب كل فلسطيني المشاركة في جلسات المجلس، الذي يُعدّ مفصلاً تاريخياً وعلى الجميع المشاركة فيه، وأن يكونوا شركاء في البرنامج السياسي المقبل الذي لا يجوز أن يختلف الفلسطينيون حوله"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن "المطلوب هو إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، حتى نستطيع مواجهة مخططات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو".
ورأى عريقات أن "مهمة المجلس الوطني المقبلة والملحّة، تحديد شكل العلاقة مع إسرائيل، وليس مهماً من يُنتخب في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بل البرنامج السياسي الذي يحدد العلاقة مع سلطة الاحتلال، فالعلاقة الآن يجب أن تكون علاقة سلطة احتلال مع دولة محتلة هي فلسطين".

