دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر رئيس السلطة محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وقيادة حركة فتح، لالتقاط مبادرة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، واستثمارها لترتيب البيت الفلسطيني وحل وتفكيك الأزمة الفلسطينية الداخلية.
وطالب بحر في بيان وصل "الرأي" الأربعاء، لأخذ مبادرة مشعل على محمل الجد واستثمارها في الاتجاه الإيجابي الذي يضمن ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي على أسس سليمة عبر الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والعمل على استئناف عمل المجلس التشريعي بشكل موحد في الضفة والقطاع.
إضافة للعمل على الحوار الجدي لتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار استراتيجية توافقية مشتركة لإرساء برنامج وطني موحد لمواجهة التهويد والاستيطان وأشكال عدوان الاحتلال على الإنسان الفلسطيني والأرض والمقدسات الفلسطينية وحل كافة المشكلات التي يعاني منها الفلسطينيون، وخصوصا الأزمات الخانقة التي يعيشها قطاع غزة.
ورحب بحر بإعلان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السيد سليم الزعنون، تأجيل الجلسة التي كانت مقررة للمجلس منتصف الشهر الجاري.
وشدد بحر على ضرورة قيام قيادة حركة فتح ومنظمة التحرير بالبرهنة على مصداقية توجهاتها الوطنية عبر الدعوة لعقد الإطار القيادي في أسرع وقت ممكن.
وأكد على ضرورة تحمل الكل الوطني الفلسطيني، "قوى وفصائل وشخصيات ومنظمات مجتمع مدني وشرائح مجتمعية"، للمسؤولية التاريخية في هذه المرحلة التي يعيش فيها وطننا وشعبنا وقضيتنا تحديات خطيرة تستهدف الإنسان والأرض والمقدسات والوجود الفلسطيني برمته.
ولفت بحر إلى ضرورة العمل الجاد على إعادة بناء وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وضمان إشراك القوى الفلسطينية الأساسية فيها كي تتولى توحيد الجهد والطاقات الفلسطينية في مواجهة المشروع الإرهابي "الإسرائيلي" ومخططاته العنصرية على أرضنا، والتحرك الفاعل على الساحتين الإقليمية والدولية باتجاه عزل الاحتلال ومحاكمة قادته المجرمين على جرائمهم المتواصلة بحق شعبنا، وآخرها الجريمة البشعة بحق عائلة دوابشة.

